29 Aug 2007

ترجم إلى الإنجليزية الجمله التالية:
الفنانة ماريا أحيت حفلة صاخبة

28 Aug 2007

واحد سأل جحا ايه اللى معاك فى الكيس ده ؟؟
جحا: كده
الراجل: ؟؟؟ يطلع ايه ال(كده) ده؟؟
جحا: مانا لو قلتلك جوافه هتقولى هات واحده هقولك لأ هتقولى ليه هقولك كده
-------------
شىء خنيق جدا انك تشقى خمس سنين علام فى الكليه وتطفح الدم اربع سنين شغل وتطلع خبرتك فى حاجه فى شغلك وييجى بعد كده واحد مش فاهم اى حاجه فى الليله من الأساس ويسألك وبراءة الأطفال فى عينيه "ليه؟؟؟"... فى الحاله دى اختيارات الردود الديبلوماسيه شبه معدوم وفى الاغلب اقل كمية من الوقاحه أو الغتاته كفيله بقتل السؤال وقتل الرغبه فى الطرف الآخر فى طرح اية اسئلة مشابهه فى المستقبل... ولو قررت ماتردش فى الحالة دى ادعاء الجنون عن طريق تصويب نظرة فى منتهى البلاهة الى عينى السائل كما لو انه يحدثك بلسان العرب بينما انت قادم فى التوّ واللحظة من بلاد تركب الافيال فمش فاهم هو بيقول ايه، يعقبها ضحك هستيرى متخلف
-------------
مابحاولش اشرح لحد ليه امى لازم تفطرنى بسطرمة بالبيض لانى انا نفسى مش فاهمه... لكن فى نفس الوقت مابحاولش اسالها هى ليه بتفطرنى بسطرمة بالبيض عشان انا معنديش ادنى استعداد اشرحلها انا ليه بفطر رز وخضار باللحمة المفرومة
-------------
فى شغلى الجديد هروح بالكارتونه المعتاده اللى فيها الحاجات اللى بلزقها على الحيطه... والبلى الملون... والبتاعة بتاعة البقاليل... وسجادة الصلاه... ومقتنياتى الخاصه اللى بحطها على المكتب فيما يعرف لدى الآخرين باسم (الزباله اللى على المكتب)... ونفيسة (الزرعة بتاعتى)... وهسمى الكمبيوتر مسعد... وفرشى والوانى وكشكول الشخبطه بتاعى...
اللى هيختلف المرة دى انى هاخد معايا ورق ابيض اكتب عليه بقلم ماركر واعلقه على الحيطه... ورقة منهم هكتب عليها (الصبر مفتاح ستة) وورقه تانيه هكتب عليها (رابش إن رابش آوت) يعنى هتيدنى زباله اشتغل بيها هيطلع الشغل زباله... وورقة تالته هكتب عليها (حسبى الله ونعم الوكيل)... وورقة رابعه عليها الارقام من 1 لحد 10 وتحتها عبارة (انما الأعمال بالنيات)... وورقة كمان هعلقها فاضيه يمكن احب اكتب حاجه تانى بعدين...
-------------
كالمعتاد بابا كل يوم هيسالنى السؤال الأزلى (ها عاملين معاكى ايه فى الشغل الجديد؟؟؟) وارد عليه الرد المعتاد برده (عادى يابابا اكيد كويس ماحنا لسه فى شهر العسل)... وبعد شهر العسل مايخلص هرجع كالمعتاد برده شايطه ومغلوله واخش اصرخ (يا باااااباااااااا شوفت الناس ولاد الكلب عملوا ايه!!!! حاجه وسخة والمصحف) او اخش مسخسخه من الضحك (بابا.. نياهاهاها شوفت ولاد الهبله عملوا ايه؟)... وكالمعتاد برده بعد كام يوم هيبتدوا يخترعولى اسماء حركية متخيلين انى معرفش انهم بيقولوها عليه (المجنونه... المهروشه... المعقده... الخ الخ الخ)
-------------
طبعا فى الأول انا هحاول اسمع مزيكتى بصوت واطى وهلتزم بفيروز وبعض القطع الموسيقية الهادئة... لحد ماتضطرنى طبيعة المواضيع بتاعة التصميمات اللى بعملها انى اسمع ميتاليكا او زياد رحبنى وبقية الاشياء المعتادة بالنسبالى واللى طبعا معظمها بيسببلهم صدمة حضارية عنيفة خاصة وانى اليومين دول بسمع اغنية (الفار السندوء) كتير
-------------
وفى الاول برده صاحب الشغل هيسيبنى اشتغل بالبرامج اللى بشتغل بيها... وبعد شويه هيبتدى يقنعنى انى اشتغل ببرنامج مختلف عشان هو ميعرفش غيره ومقتنع انه احسن برنامج فى تاريخ البشريه... يمكن المرة دى مش هحاول افهمه ان زى الارض مابتتكلم العربى الملفات والمكن بيتكلموا بوست سكريبت وان البوست سكريبت اللى عاملاه شركة ادوب فمن الحمق انى اشتغل ببرامج تانيه... بس فى الاغلب هقوله ان الادوب الاستريتور اجمد برنامج بيعمل جرادينت ودروب شادو وميعملوش مشاكل فى الطباعة... وطبعا هو هيحاول يقنعنى ان الادوب الاستريتور كخة والانديزاين بدعة وإن الكوريل او الفرى هاند هم بتوع وات يو سى از وات يو جيت... وساعتها هزعل اوى على لحمية انفى اللى اتشال منها حته زيادة ومش هقدر اعمل حاجه غير انى اضحك واهز راسى فى يأس او ابص للورقة اللى مكتوب عليها حسبى الله ونعم الوكيل وبعدين الورقة اللى مكتوب عليها الصبر مفتاح ستة بعدين الورقة اللى عليها الارقام من واحد لعشره ومكتوب تحتهم انما الاعمال بالنيات واضحك فى خبث شديد زى ميكى (اهى اهى اهى) ويمكن ساعتها افكر جديا انى اعلق ورقة جديدة اكتب عليها (اشعة الفوتووووووووووووووووووووووووووون) ويافطة كمان مكتوب عليها (الشعاااااااااع السااااااااااااحق)... وفى الاغلب هتطن فى ودانى عبارة افروديت الشهيرة (ابتعد عنى ايها الوحش الشرير)...
-------------
مشعارفه امتى بالظبط هيبتدوا يستوعبوا انهم مايخشوش يكلمونى غير وهم معاهم ورقة مكتوب عليها (ارحمنى يا أبا الغضب)...

27 Aug 2007

خلق الله لها قلب من اربعة غرف... احداهم تمتلىء سكر وأخرى تمتلىء عنبر وثالثة تكتظ بالفراشات ورابعة فارغة... وخلق لها ايضا أنف كبير ليستطيع تحمل ثقل النظارات الطبية الضخمة التى ترتديها... ثم سكب فى عينيها كمية لابأس بها من الحزن...
--------------------------------------
عندما قرأ لها احد العرافين الكف أخبرها بأنها تخبىء فراشات قلبها خلف الكثير من اسوار القوة المصطنعة... ولكنه لم يخبرها ان وجنتيها ستحمران -بالرغم من صفرتهما- عندما يسألها احد "إزيك يا سكر" بالرغم من انها ايضا تعلم انه يناديها "يا سكر" لأنه يشفق من مناداتها باسمها الذى لا يتماشى مع لمعة عينيها عندما تتقاز فرحا وهى تسأله "إزيك ياعمو" وتمنحة ابتسامة تضىء عينيها الحزينتين... ولم يخبرها ان قلبها سيتوقف عن الخفقان ولا بأن السكر سيذوب فى العنبر ويمتزج بريقها عندما يناديها -هو تحديدا- "ياسكر" بالرغم من انها تعلم انه لا يعنيها ولكنه -ربما- يرغب فى اضفاء بعض البهجة على ملامح وجهها الحزينة فقط ليتسلى بابتسامتها الطروب
--------------------------------------
تٌقصَد الواحات للراحة والظل والزاد... ثم الرحيل... ليس للواحات اكثر من الونس المؤقت... ثم الفراق
--------------------------------------
لم تخبر احد ان غرفة قلبها الرابعة يملأها الله احيانا بفيض من أحد صفاته فتنتقم للأحبة او تمنحهم الحنان... ولكن الجميع يعلم عندما يطأ الشيطان فى الغرفة الرابعة... فصراخها الغاضب حينها كفيل بأن يصم آذان العالمين
--------------------------------------
وحدهم الأطفال يرتعون فى غرف قلبها الاربعة فيأكلون السكر ويتعطرون بالعنبر ويطاردون الفراشات... وحدهم الأطفال يتغاضون عن كبر انفها وعرض جبهتها المبالغ فيه... وحدهم الاطفال يأخذون ما سكب الله من فضله فى غرفة قلبها الرابعه... فالود لهم... والرحمة لهم... والحب لهم... وكل شىء لهم... أما العابرون -وحدهم- فيأخذون ما يفيض، ولهم المساحة مابين الكف والكتف للبكاء والنوم... ثم الرحيل... وهو... وحده يستلقى فيما بين الكتف والكتف لتطعمه الحواديت وعناقيد العنب وتمسح على جبينه بحنان انسكب فى قلبها ففاض حتى سال من كفها على جبينه فعطره بالعنبر... هو يعلم انه عندما يمل الحواديت سيرحل، ولكن دون أن يذبحها كشهريار... هى ايضا تعلم وتتمنى على الله لو أنه يذبحها كشهريار قبل ان يرحل... فبالرغم من انها اعتادت الفراق الا انها تفضل الذبح على الفراق...
--------------------------------------
أبدا لا تخبره بأن انفها المزكوم لا يميز سوى رائحة الفل والياسمين ورائحته... أما هو فيخبرها بانه ليس مستعدا بعد للبقاء فهو بعد لا يعلم شيئا عن نفسه... وربما ايضا لا يرغب ولكنه لا يخبرها... وهى غير مستعدة لتقبّل الرحيل، وهو لا يعلم... تود لو ترجوه ان يبقى قليلا لتخبره انها رأت فى قلبه فرس يحب السكر، وبأنها ترى خلف الحيرة التى تملأ عينيه، وبأنها له من الكتف للكتف ومن الرأس للقدم... ولكنها أبدا لا تفعل... اما هو، فيرحل ليبحث عن اخرى تحمل فى قلبها سكر للفرس فى قلبه ليستلقى فيما بين كتفيها لتطعمه الحواديت وعناقيد العنب وتمسح على جبينه بحنان انسكب فى قلبها ففاض حتى سال من كفها على جبينه فيعطره بالعنبر، ثم ترجوه ان يبقى قليلا لتخبره انها رأت فى قلبه فرس يحب السكر، وبأنها ترى خلف الحيرة التى تملأ عينيه، وبأنها له من الكتف للكتف ومن الرأس للقدم، وبأن انفها المزكوم لا يميز سوى رائحة الفل والياسمين ورائحته... فيحملها بين عينيه ويمضى...

25 Aug 2007

الحزن والقولون لا ادرى ايهما يهيج الآخر... ولكنى اعلم تماما سخافة الشعور بقولونى المنتفخ المتصلب كسيخ محمى فى صرصور بطنى... ليس مؤلم بما يكفى لكى اصرخ... ولكن مؤلم بما يكفى لكى تختفى قدرتى على تحمل اى شىء خاصة مع تلك السوائل الحامضية التى تذيب امعائى من الداخل
لم يكن يوما المشى نحو السراب من ضمن الاحتمالات... فلم يكن ابدا بامكانى تعقب مالا استطيع ان اراه بأطراف اصابعى... فكل الاشياء دوما يمكن حسابها بمعادلات رياضية بسيطه... واحد زائد واحد بيساوى اتنين.. ودراعى اللى يوجعنى اقطعه... واذا غلى على الشىء تركته... ولا شىء لا يمكن الاستغناء عنه... لا أحد يستحق... ولا شىء يستحق... لا شوق.. لا حب... لا حنين... لا اتعلق بأحد حتى ولا نفسى او حياتى فكل الى زوال... ولتذهب كل الاشيء الى الجحيم... وسيب النعجة يا خروف... وبالرغم من ذلك لم اتخلى يوما عن محاولة تحقيق الاحلام التى كنت أظن اننى اقبض عليها بكفى...الا اننى اكتشف اليوم انى قد اصابنى العَجز والعَجَز ايضا... شِخت بدون مبرر... وارهقتنى محاولات المشى فوق المسامير التى تخز القدم دون ان تدميها.. واكتشف ايضا اننى لم اتحرك سوى خطوة واحده الى الامام... خطوة قصيره اشبه بإزاحة التململ فى المكان... اطمئن نفسى بأننى لم اضع الوقت ولكننى افشل تماما فى تذكر اين اختفى الوقت الماضى... ولم استطع معرفة اين تهت من طريق احلامى... ولكننى اعلم تماما اننى لم امض يوما نحو السراب... ربما لأننى فى الاغلب كنت دوما انتظر من السراب أن يأتى...
الآن، والآن فقط... استطيع ان اتمدد فوق فراشى... فراش من المسامير... لن تؤلمنى... على الأرجح... فان كنت قد تعلمت شىء فاعتقد انه التالى... عند توزيع نفس مقدار الالم على كل المساحات المتساوية المتاحه فان الألم يعادل نفسه ويصبح فى حكم الغير موجود... يصبح الألم محايد... انه الاتزان... واذا وضعنا فى الاعتبار ان المسامير فى الاساس وهميه... واننى ايضا وهميه... والواقع الوحيد هو سقف الغرفه... يمكننا وقتها فقط ان ندرك حجم المأساه التى اعتقد انى اعيشها والتى يمكن ايضا ان تكن هى الأخرى وهمية...
انا عايزه اشتغل عاطله... بمرتب كبير
بشرط واحد بس... المرتب يجيلى البيت اول كل شهر

احمد الفخرانى - ديكورات بسيطه


الدنيا نسيت تشترى
لكن مانسيت تبيعلى
مع انها زيك كده
محتاجه منى
علبة بخور... أو مسك
------------------------------------------------------------------------------------------------
مكتبة مدبولى - مكتبة السندباد - ساقية الصاوى
الزمالك بوك شوب Zamalik Book Shop
بياعين الجرايد

24 Aug 2007

فى جوف الليل توقظنى دمعة... ورائحة الياسمين

22 Aug 2007

شكر واجب

لكل من مر بحياتى واخذ او اعطى... ولكل من مر بحياتى وصفع او ربّت... ولكل من جرح او داوى... فالضد بالضد يعرف.... فبكم ايها الحقراء اعرف اصدقائى... وبكره البعض اعرف حب الآخرين
اذا اتاك احدهم راغبا فى قطعة اخرى منك فلتقدمها له على طبق من فضة فانت لن تنتهى قبل موعدك على كل حال... وان جالك الغصب خده بجميله
فى الجنة هطلب العنب هيجيلى عناقيد مش مفرط.. ونضيف مفهوش مبيدات.. وكمان هيبقى ساقع... واحلى حاجه ان كل الحاجات دى هيعملهالى حد تانى... بس هو ينفع فى الجنه اقطف عناقيد عنب واغسلها واسقعها واديها لصحابى وااكلهالهم فى بقهم؟؟؟؟ كنوع من انواع الشكر الواجب يعنى على محبتهم اللى ادوهالى فى الدنيا... بس مشكله بقى لو طلع فى منهم ما بيحبوش العنب... مش مشكله بقى هبقى أأكلهم مانجه

للوردة نفس الإسم


وللكف افعال متعدده... فكف يغرس وكف يسقى وكف يقطف وكف يرمى... ولكن الوردة لا يسعها سوى ان تكن وردة تشرب الماء الراكد لتعطى الاريج للجميع... لا يعنيها من يستنشق اريجها... تحزن فقط عندما يهدر اريجها على انف مزكوم لا يستنشق شيئا... وبالرغم من ذلك لا تمنعه عنه ابدا...
-----------------------
فى فنجانى رأيت حصان يأخذ شيئا من كفى... ورأيتنى اجلس على فرع شجرة... ورأيتنى قطة.... لا احد يعلم على وجه التحديد مايعنى ذلك.. ولكننى... انا وحدى... استطيع التخمين... فقد رأيت فى منامى اننى كنت -فى حياة سابقة- فتاة صغيرة كل يوم تطعم فرسا جميلا من كفها حتى اتى يوم وابتلعها الفرس.... وفى حلم آخر رأيتنى -فى حياة اخرى- كنت وردة وحيدة فوق شجرة لم تعتد ان تنبت الورود.... وفى حلم آخر -فى حياة اخرى- كنت قطة... احبت حياة الشارع رغم قسوتها... لا بيت ولا وطن ولا طعام... كل شىء حيثما اتفق...وفى المرآه رأيتنى شبحا على وجهه شبح ابتسامة....
-----------------------

اذ انت اعطيت احدهم شيئا والقاه فهو الخسران... فاليد العليا خير من اليد السفلى... وان مد احدهم يده هم بأن يأخذ شيئا فمددت كفك لتعطيه ما اشتهى فاستدار واولاك ظهره... فهو الخسران...
وان هم احدهم ان يمتص من دمك فهبه وريدك عن طيب خاطر... فانت كآدمى دمك يتجدد كلما ارقته.. وهو ايضا الخسران فهو من يشرب قديم دمك بينما انت تزداد صحة...
شكر واجب لكل مصاصى الدماء...
-----------------------
الورود الأجمل تبقى دوما وحيدة يؤنسها اريجها.... والأشخاص الاسعد حظا هم من لا تعتد انوفهم ابدا رائحة الورود، فصاحب الأنف التعيس لا يستطيع تمييز رائحة الوردة متى اعتاد عليها
-----------------------

لا تحزن ابدا لمصير وردة قطفها كف وألقاها جوار غصنها... فالورد خلق ليقطف... ولا تحزن لمصير وردة قطفت كل الورود التى حولها وتركت وحيدة... فالورود الوحيدة عطرها اكثر نفاذا... ولا تحزن لمصير وردة قطفت لتوضع فى مزهرية لبشر مزكومى الأنوف... فالورد خلق ليهب الاريج... فلا تحزن لمصير وردة مهما ظننته حزينا... فالورود تظل مبتهجه حتى وان ذبلت على اغصانها... او قطفت... او عانقت الوحل... فالورد ذاتى الاريج والبهجة...

-----------------------
على وجهى احمل بسمة تتسع كلما ازددت حزنا... وفى حقيبتى احمل دوما سكاكر للأطفال... وفى قلبى احمل جرح قديم كلما نخسه احدهم فاحت منه رائحة المسك...
-----------------------

لا تحزن ابدا على وردة تبكى... فالورد اذا بكى نتح حبيبات ماء مقطر تزيد منظرها حلاوه وتزيد ورقها نضارة... فالورد يبكى لكى يعيش

13 Aug 2007

المصريين اهمه حيوه وعزم وهمه.. جيل بعد جيل متقدمييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين
الاغنيه دى كانوا بيذيعوها زمان ليل نهار دلوقتى بطلوا يذيعوها خالص.... يمكن اكتشفوا ان الخدعه مبقيتش تنطلى على حد خلاص... فنحن شعب الله الأنتيخ الذى لا يفعل شيئا.... الناس بقت فى الهبولى...
بقالى فى العجمى من يوم الجمعه اللى فاتت... الناس مفهومهم عن المرح مختلف تماما عن اللى افهمه الحقيقه... الناس طول السنه واقعين فريسة سلوك استهلاكى... بيجى المصيف وبيبقوا اكثر استهلاكيه... وبيبقوا بارديييييييييييييييييييين... يعنى مانتوا طول السنه ماشيين فى الشارع كأنكم رايحين رحلة... طب لما تروحوا المصيف بقى اعملوا حاجه مختلفه... مش هى هى نفس قعدة البلكونه واللزقة قدام التليفزيون والكاسيت العالى... طب العبوا كوتشينه طيب ولا طاوله من باب التغيير... حتى الطبيخ برده بتشم ريحته فى المطابخ.... امبارح امى اخدتنى من قفايا نزلتنى اشترى معاها حاجات عشان اشيل ( مش لانى البت الجامده الىل بتشي بس ربنا مايوريكوا الحوجه اصل ماحدش معاها غيرى نياهاهاهاهاااااااااا) المهم نزلت انا وهى قبل ادان المغرب... جالى شلل رباعى.. الناس بارداااااااااااااااااه... لا بارداااااااااااااااااه دى شويه... الناس عجيبة... اموت واعرف بيجيبوا القدرة الا منتهية على التناحة دى منين!!!!!... يالله ربنا يصبرنى وارجدع من العجدمى على رجليه مش على كرسى بعجل

9 Aug 2007

الانتظار سم مميت والترقب قاتل محترف والصمت لعنة ازليه من لعنات السحر الأسود والصبر ليس دائما متاح

ة

- لا ترق ماء وجهك على اعتاب الآخرين
- لا تسكب در عينيك فى كف من لا يستحق
- لا تمنح سعادة مقابل تعاسة ولا تعاسة مقابل سعادة
- اترك باب قلبك مفتوحا للعالمين فان انت غلقت ابوابه دونهم صرت وحيدا وان اغلقته على بعضهم صاروا وحيدون
- تمنى ماتشتهى وترقب مالا تشتهى فان جاء ماتمنيت عشت سعيدا وان جاء مالم تشتهى لم تحزن
ليست الحال دوما انك عندما تمضى تترك الآخرين وحيدون ومحرومون.. احيانا عندما تمضى فانك انت من تصير وحيدا ومحروما

يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك

كلما اخبرنى احدهم اننى يجب ان ازيد من وزنى قليلا اندهش واصمت... فقد كنت دوما اظن ان هذا من شأن دود الارض فقط الذى يطمع فى وجبة اكثر ضخامة... ولتعلموا جميعا انه لو كان امتلاء الوزن يرفع المقادير فى الجنة لكنت من احرصكم على السمنة...
ان الله اعدل من ان يوزع النساء فى الجنة حسب امتلاء الارداف والصدور... ولو ان النحافة نقيصة فلن ابالى ان اخذ الله منى الشحم واللحم ووهبنى ابتسامة رضا خالصة وصبر على المكاره... فوالله انه ان كان قد فعل فقد كفانى هم الدنيا والآخرة...
ولئن نظرتم لى بأعين الدنيا فليعيننى الله على ان انظر اليكم واياى بعين طامعة فى جنان الآخرة... لا الومكم على انكم لا تقدرون سوى ماترون... لو انكم تعلمون ماقد منِّ الله على بفضل عوض عما منع لغبطتمونى... لا ادرى من منا اولى بالشفقة... فلتعملوا لما تحبون واتركونى اعمل لما احب :)


4 Aug 2007

هدوء القتله

رواية جديده لطارق امام اسعدنى الحظ انى اقراها... روايه فتاكه بصراحه بقالى زمان اوى ماقريتش حاجه لحد بيكتب بالعربى نضيفه كده... بعيدا بقى عن كتابة الفرقعات والتجديد من اجل التجديد والرمزيه الخرقاء تيجى الروايه دى عشان تطلع لسانها لكل اشكال الكتابة الرديئة... قوية فعلا انا امبارح طول الليل بفرك من بعد ماقريتها من كتر ماهى عجبانى... عملتلى دماغ الصراحه... تصلح كفيلم من عينة الافلام اللى بيعملها الواد كريستيان بايل.. شايفاه بطل مناسب جدا ليها

3 Aug 2007

المصريين دول ظرفاء اوى يا اخى.. شعب كليشيهاتى بشكل مضحك... سيبت شغلى يوم الاربع وابتدت الناس بقى تعاملنى على انى مطلقه ونصايح بقى من عينة "متزعليش نفسك خالص المهم انتى كويسه"... و"ربنا يعوضك خير"... وابتدوا بقى يدونى نصايح عبقرية كان لا يمكن تخطر على بالى ولا بعد مليون سنة زى مثلا "ماتدورى على شغل تانى"... " طيب ماتشوفى شركة مشعارفة مين اللى طلبوا منك سي فى الاسبوع اللى فات".... الحقيقه يا جماعه انا مبيفرقش معايا موضوع انى سيبت الشغل ده على الاطلاق... انا الحقيقه انى اسيب شغلانه ده بيحسسنى بانتعاش... نفس احساس المارد اول ماخرج من القمقم اللى كان محبوس فيه مية سنة... انا بشتغل زى الجاريه الحبشية بقالى 4 سنين لابعرف اخد اجازه استريح فيها ولا بعرف أأنتخلى شويه... مابصدق اسيب شغل عشان اريح فى البيت يومين تلاته قبل ماخش تانى اركب فى ساقيه غير الساقيه الاولانيه... انا مبفهمش ليه الناس بتظهر الاسى والحزن البليغ لما بسيب شغل مع انهم بيبقوا عارفين كويس اوى انى الحمد لله مش محتاجه للشغل... وله فى خلقة شئون