21 Sep 2007

النهارده... والنهارده بس... بكيت شبابى اللى راح هدر فى العلم... اللى طلع فى الاخر لا يكيل بالبتنجان عشان البتنجان اعلى قيمة منه ومنى انا شخصيا....
قال ايه... من كام يوم... خير اللهم اجعله خير لقيت صاحب الشغل داخل عليه برجله الشمال... قلت بس باينه من اولها فاتكتمت... قالى بصى بقى ان اجايبلك شغلانه مفهاش اى حاجه هنرص فقط لا غير قومت اتاخدت من الدخله دى... ياختى مخطى بقدمة الشمال وبيقولى هنرص بس!!!! متركبش!!!! تفيت فى عبى وقلت يا رب سلّم... لسه مكملتش الدعوه راح ياختى منطور ومطلع من كمه اليمين شوية سيديهات... انا تنحت.... وهوووووب راح ساحب من كمه الشمال شوية ورق... حمدت ربنا انه مكنش لابس القبعه احسن كان يطلعلى منها ارنب، وانا صايمه ومفياش حيل اطبخ بدرى كده... المهم قالى سكانى الورق وافتحى السيديهات وجمعى منهم اللوجوهات هتكسبى فِرفِر هدية.. قلت بييس الواحد فى حاجة مسيسة الى فِرفِر، وأبو بلاش اييه؟؟؟؟ كتر منه اسمالله عليكوا..... المهم تم المراد من رب العباد بعد الكثير من السب والسخط والنقمه وسهرة فى المكتب لحد الساعه عشره ونص وصابحين تانى يوم صيام وقولنا معلش.... يوم فى التانى... وطب العميل... خير اللهم اجعله خير قال عايز يصمم حته بتاع 8 ورقات (16 صفحة) بنظام اللى يحب النبى يزق... وانا بسذاجتى كنت فاكراه جاى يتفك معايا بكلمتين ويقولى غرضه ايه اعملهوله ونوريله بروفه ونخلص... اتارى الحلو ابو شامه على جبين اللى خلفو الست والدته جاى يقعد جنبى عشان يعلمنى التصميم... هو قال سلامو عليكو من هنا وانا جتتى اتلبشت مع انى مكنتش اعرف لسه هو عايز ايه انا قلت عم الامور هيرغى ويمشى نستحمله وننسى الدخله اللى مش ولابد... ده بقى مادخلش برجله الشمال... المحروس دخل بقفاه وانا مبرتاحش للعملا اللى بتخش بقفاها ولاسيما اللى بيفكرونى بشهبندر التجار بتاع مسلسل على الزيبق... المهم انا هرشته من السلام والسبحه اللى فايده اللى عمال يلفها كأنه بيسبح مع انه بيرغى... تقريبا بيسبح من بطنه اصله اتعلم الكلام من البطن من ايام اما كان بيشتغل فى حاوى فى مولد السيده... المهم... انا رديت السلام التمام وانا بشتغل ومركزه فى اللى فايدى... وفى هذه الاثناء ارتكب الخطيئة الاولى وقال " ايه ده يا فلان (صاحب الشغل) دى شبه مش عارفه مين اللى عندى فى المكتب (طبعا كلنا عارفين ان دى مرادف ل "إت إز" وكلنا عارفين انها بتستخدم لغير العاقل) فراح فلان قاله اه على فكره ونفس الدماغ الانيريجيتيك كمان فابتسمت ابتسامتى الاستخفافيه اللى بتيجى من على جنب وانا لسه باصه فى الشاشه وقلت فى عقل بالى (وقال العنكبوت للذبابة اهلا... شرفت يا فالح!!!! يبدو انه ان عاجلا او آجلا سيجب على ان افعل مايجب على ان افعله، وليَهِمّ خالى الطيب بالانصراف عشان ميتكدرش من اللى هيحصل)... لما لقانى تفاديت الطلقة الاولى بمهاره استخبى شويه على ما يعمر البندقية.... ثم ارتكب الخطيئة الثانية وسأل فلان الا قولى هى الشاشه دى كام بوصه؟؟؟ فقال له فلان عشرين او واحد وعشرين... ولمن لا يعلم يا ساده اننى لا اكاد ابين خلف الشاشه العملاقه ولا فى الكرسى الضخم اللى بقعد عليه عشان بعيد عنكو مقعدينى على كرسى من بتوع زعماء العصابات اللى بتلاقوا الراجل لافف الكرسى ومدينا ضهره ومش باين منه غير ايده اللى ماسكه السيجار اللى مفروض انه كوبى (اقطع دراعى ان مكان معسل مش سيجار) وبعدين يلف تلاقى الراجل مفطوس فى الكرسى مش باين ولابس نضاره شمس فى اضاءه نيون طبعا... ولكم ان تتخيلوا لما الهلاهوطات مبيبقوش باينين من الكرسى فانا بيبقى شكلى عامل ازاى وانا كلى مش معديه المتر ونص بكتير... المهم لما قاله عشرين او واحد وعشرين خفيف الظل اطلق رصاصته التاليه وكانت كالتالى (بس دى كبيره اوى... محتاجه ديزاينر ضخم يعنى ثم (وخدوا بالكوا من دى بقى) قال - ها ها ها - وبصلى وهو مبتسم اوى بعد ما خلص ال ها ها ها بتاعته مستنينى ارد عليه... طبعا انا مرضيتش ابصله عشان خوفت عليه من الشعاع الساحق لانى كنت خلاص ركبت الحوّامه وتمركزت فى جمجمة مازنجر وخالى الطيب كان قرب يوصل بلدهم فى القطار الذى انطلق من المنطقه فجرا خوفا من القنابل الموشكة على الانفجار...االمهم العميل شرف وقعد جنبى وصاحب الشغل وقف ورايا... وفتح بقه واتكلم وياليته ما فعل... هو فتح بقه من هنا وانا بقيت ماسكه نفسى من الضحك بالعافيه مش من اللى بيقوله لكن من عواقب اللى بيقوله عليه هو شخصيا خاصة لما بصيت حوالية ولقيت ان ماحدش مدرك اللى هيحصل... بسلامته بيعلمنى الديزاين!!! قال بيقولى هاتى بقى دى هنا وحطى دى هناك ولا ماينفعش تحطى بنى وهلم جرّ... وانا منفضاله وبعمل اللى انا شايفه انه سليم وصاحب الشغل واقف بيرقعلى (يعنى انا بقطع وهو بيعمل رقعه مكان الرتق الذى احدثته- بيبررلى يعنى بس هى طالبه معايا فلحسه عشان الامبيانص)... المهم انه سمعنى وانا بكلم صاحب الشغل على جنب وبقوله انى لازم امشى الساعه اتنين عشان ورايا معاد الساعه اربعة... هو كان رامى ودن وانا واخده بالى وعملت نفسى عبيطه... الراجل جاى يقولنا على ترتيب الصفح ويتوكل على الله والدنيا صيام يعنى لا شاى ولا قهوه قال الكلمتين ينصرف بقى ويرجع القمقم بتاعه بدل مافطر عليه يعنى... المهم صاحب الشغل راح ياخد لفه والعميل -المتقمص لشخصية الزبون- بسلامته سالنى انتى عايزه تمشى الساعه كام فعملت فيها زوق وقلتله مش فى ساعه محدده يعنى.. قالى من هنا لبيتكو قد ايه فى المواصلات... فيكى ناس بارده ياما يا دنيا معلش اللهم انى صائمة ... قلتله اصلى انا مش مروحه انا عندى معاد فى الدقى الساعه اربعه (علما بأننا فى مصر الجديده) قالى ايوه عازه تمشى امتى يعنى قلت يابت خليكى زووووووووق شكله عايز يركبك الغلط قلتله هخلص اللى بنعمله وامشى... عدانى العيب وقزح وكيدنا الاعادى وزغرطى يامّه... المهم بسلامته ارتكب الخطيئة الثالثة التى لا يسمح بعدها بارتكاب اخطاء جديده ولا باصلاح الاخطاء السابقه وحكمت عليه بالموت اختناقا بسيول من السخافه... قال عايزنى بقى آخر المتمه أخرف وابيع ذمتى وارمى مخى فى صفيحة الزباله واعمله الصفحه الاخرانيه بظرميييييط... قلتله انا اسفه هذا خطأ سيدى الدوق وانا لا استطيع... فقال لى هتبقى فى وشى انا... فقلت له كلا ياسيدى ان العار سيلحق بى ايضا... فسالنى الا اخبر احدا باننى انا اللتى فعلت تلك الفعلة النكراء... فأخبرته باننى لا اخبر احدا شيئا والدنيا ضيقه سعادتك وكل الديزاينرز عارفين مين بيعمل ايه والانكار مش هينفعنى والكدب مالوش رجلين... فهب الموكوس واقفا وانصرف غاضبا ولحقه رب العمل....
حينما اتانى رب العمل لملامتى فوجىء بردة فعلى فقد اوضحت وافصحت وبحت بكل ماكان يعتمل فى ذهنى فى تلك اللحظه واختتمتها بان ندبت حظى التعس من بعد كاتالوجات بى تى ام وتعاملاتى مع الست مارى بنت لويس يحكم عليه الزمان انى اشتغل نجار واحط ايدى فايد حمار زى اللى مشى ده... وفهمته كويس اوى انه مش بعد 9 سنين شقا هيجى واحد بهيم يعلمنى شغلى وانه لا العميل ده ولا بن بارم ديله هيقعدوا جنبى وانا بشتغل ويقولولى اعملى وسوى عشان احنا هنا مفروض شركة محترمه مش فرن عيش ولا محل فطير تقف الزباين تتفرج علينا واحنا بنقرصلهم الفطير بتاعهم... واقنعته ان العميل مالوش عندنا غير بروفه... يسلمنا داتا نسلمه بروفه يمضى عليها بالموافقه يا اما يقول تعديلات لكن قلة ادب ومسخره وعملا تيجى تقل ادبها وتتريق مالهمش عندى غير ابو ورده ولو فى الشتا يبقى بضهر ايدى على وشهم زى الخدامين... ولما سألونى انا ليه مطرقعتلوش فى ساعتها لما اتريق عليه قلتلهم عشان انتوا اكبر منى سنا واعلى منى مركزا فى الشركه مايصحش ارد عليه وانتوا واقفين ده بخلاف انى عملت احترام لفرق السن بينى وبينه (احب اتوجه بعميق الشكر للجنة الاوسكار اللى رشحتنى السنه دى لجائزة اوسكار احسن اداء تمثيلى)... حاول يقنعنى ان الراجل كان بيهزر مش بيتريق بس الحقيقه انا مستوعبتش برده بسلامته بيهزر معايا ليه... بقية الحقيقه اللى هم ميعرفوهاش بقى... انى كنت همسح بكرامة الراجل البلاط بصوره لا تسمح له بالتعامل مع مكتبنا واوضحله الحقيقه العظيمه اللى غايبه عنه الا وهى ان دمه خفيف ال*** على راى اللى قالت، ده بخلاف بقى انى احاول اوصله الشكل الحقيقى اللى الناس المحترمه هتشوفه بيه... ثم كنت هندارعلى صاحب الشغل واديله اللى فيه القسمه على الاشكال الوسخه اللى بيجيبها تعمل شغل عنده... بس يالله آثرت السلامه وقلت انا الكبيره برده... وتوته توته فرغت الحدوته.. داهيه تاخده وتقل من امثاله -ونظرا لان الفجر لسه مادنش اقدر اختتم ب- ابن العبيطه