29 Aug 2006

تضارب مصالح

الالتزام
من وجهة نظر المأسوف عليه اللى بيدفع المرتب:
انك يبقى معندكش اى شغل تعمله.. وتروح المكتب من الساعه تسعه بالظبط لحد خمسه بالظبط.. زى الكاتالوج مابيقول... العمده الالى.. شرفت يا غالى
اما من وجهة نظر الماسوف عليه الل بيقبض المرتب:
انك تروح وقت ماتروح وتروح وقت ماتروح المهم انك تخلص شغلك اول باول وتقبض فى معادك

25 Aug 2006

يانهار جِلّه !!!!!!!!!!! ده هيسموه ميدان مبارك بجد!!!!!!!!!!!! لاااااااااااااااااااااااا انا مش هركب مينيباص بيقول عباسه غمره مبارك مبارك.... بس اللى مطمنى شويه ان محطة المطار السرى لسه اسمها محطة المطار السرى لغايه دلوقتى... ميدان رمسيس هيفضل طول عمره ميدان رمسيس واللى مش عاجبه يشرب من الفسقيه بتاعه رمسيس

شمبرلاح رمسيس الاعظم

هو بعد ماينقلوا المرحوم رمسيس من الميدان هيسموا الميدان ايه؟؟ هيسيبوه زى ماهو والا هيعملوا ايه؟؟؟؟؟؟ مش متخيله المينى باص بينده يقول عباسيه غمره اى حاجه تانيه... اهم حاجه ميسموهوش اى اسم فيه مبارك كفايه علينا بركه

24 Aug 2006

في ناس اما بتقابلهم بتعرف انك كنت خايف... وبردان.. ووحيد اوي وحاسس بالوحشه.. عشان وجودهم بيطمنك اوي.. دافيين اوي.. ووجودهم في حياتك بيونسك اوي.. بيطلعلك نوع جديد من الخوف مكنتش تعرفه... الخوف من انهم يختفوا.. يمشوا... ياخدوا وقتهم ويعدوا زي ماكل حاجه بتعدي... الناس دي يا بنحبهم اوي يا بنكرهم اوي عشان وجودهم فضحنا قدام نفسنا... يانقرب منهم اوي.. يا نبعد عنهم اوي... وفي كل الاحوال الحياه بيهم ومن غيرهم مؤلمة... لو قعدوا بتسال نفسك هيمشوا امتي... ولو مشيوا بتكون خلاص عرفت انك خايف وبردان... وبتاخد وقت طويل علي بال ماتعرف تتأقلم مع نفسك وحياتك تاني... القرب كورة من نار... بس الوحدة صعبه

23 Aug 2006

مثل

خدتك لوّاذ.. خدتك عوّاذ.. خدتك اكيد بيك العوازل.. كيدت انا روحى

21 Aug 2006

فصل الصيف

فصل التحول التدريجى الى الحاله السائله لنصبح جميعا اطباق شوربه لابسه هدوم

هل أنت راض عن مدونتك شكلاً وموضوعاً؟
والله هو طول مانا مش مجبره البسها واخرج بيها فانا معنديش معاها اى مشاكل شكلا.. اما موضوعا فهى بتعبر عن حته (قد كده) من ذاتى وغالبا بتبقى الحته اللى معنديش فيها مشاكل مع نفسى فقشطه يعنى

هل تعلم أسرتك الصغيرة بأمر مدونتك؟
لا

هل تجد حرجاً فى أن تُخبر صديقاً عن مدونتك؟
لا بجد وجع مخ فى انى اقعد اكلم واحده شايله ابنها على حجرها مخليها مش قاعده على بعضها وحاول افهمها اى حاجه اعقد من طريقة عمل صينيه المكرونه بالبشاميل.. لكن اللى معندهمش عيال بحاول معاهم واهو كله بثوابه


هل تعتبرها أمرا خاصا بك؟
جدا


هل تسببت المدونات بتغيير إيجابى لأفكارك؟
مخى بانص يا حاج مش برباط


هل تكتفى بفتح صفحات من يعقبون بردود فى مدونتك أم تسعى لاكتشاف المزيد؟
ماعنديش تعليقات وعامه بطلت ابص على التعليقات كلها عشان الحر

ماذا يعنى لك عداد الزوار.. هل تهتم بوضعه فى مدونتك؟
والله هو ان شيلته ولسه بيبعتولى التقرير -تناحه مواقع بقى- بس انا مبفهمش فيه اى حاجه فبطلت ابص عليه


هل حاولت تخيل شكل اصدقائك المدونين؟
واتخيل ليه مانا عارفه... شبه البنى ادمين ومناخيرهم وحشه

اعترفـــ هل ترى فائدة حقيقية للتدوين؟
اه طبعا.. التنفيس نعمه واللى يكرها يعمى

هل تشعر أن مجتمع المدونين مجتمع منفصل عن العالم المحيط بك أم متفاعل مع احداثه؟
ممكن احذف اجابتين؟


هل يزعجك وجود نقد بمدونتك ؟ أم تشعر انه ظاهرة صحية؟
مابيزعجنيش بس خبرتى مع التعليقات لقيت الاغلبيه الساحق يا بتطبطب والسلام يا بتشتم والسلام اللى "بينقدوا" سلبا او ايجا قليلين

هل تخاف من بعض المدونات السياسية وتتحاشاها؟ هل صدمك اعتقال بعض المدونين؟
بتخنق بس


هل فكرت فى مصير مدونتك حال وفاتك؟
هتعتمد على نفسها وتشتغل عشان تصرف على اخواتها


آخر سؤال : تحب تسمع أغنية إيه- بلاش صيغة آمال فهمى دى - ما الاغنية التى تحب وضع اللينك الخاص بها فى مدونتك؟
حاليا...اغنيه رسينى يا.. بتاعه فتحى سلامه وبتغنيها واحده ست صوتها جامد كده


اكتب اسماء خمسة مدونين ليقوموا بهذا الاستقصاء بعدك



tara- i'am sam- eve- zeryab- pianist-guevara el asli :D

20 Aug 2006

مضحكون هم من يحاولون قتلك متوقعين ان تبعث من جديد معتقدين انك من البلاهة بمكان لكى تعود الى الاقتراب منهم مره اخرى فى هيئتك الجديده بعد ان تبعث.. انه العشم يا عزيزى.. مشعارفه عشم فايه بالظبط... عشم فى ربنا عشان يبعثك للمره الثانيه فى الدنيا بهيئة حمار حصاوى كى ترتكب نفس الخطأ بالسماح لهؤلاء البشر بالاقتراب منك ثانية... ام انه العشم فى انك لو مابٌعِثتِش فى هيئة حمار حصاوى فانت هتبقى حمار منغير حصاوى ومش هتتعلم الدرس يا غبى....
والمضحك اكثر فى هذا الامر ان محاولاتهم لقتلك مهما كانت جديه فهى عديمة القيمة.. فعندما يصل احدهم لمرحلة قتلك المعنوى فى حياته عاده مايكون هذا متواكب مع تساوى قيمته فى حياتك بالصفر.. وبالتالى فان محاولته لاخراجك من حياته عديمة الفائده لانك بالفعل تكون خارجها من وجهة نظرك مما يجعله قد يرغب فى الانتحار... ليس لانه تحول فى حياتك الى صفر ولكن فقط لانك استبقته فى ذلك وحرمته متعة قتلك والتلذذ بالغناء فوق راس جثتك مصحوبا بكورال من الصقور والنسور والحدادى (جمع حدايه)

13 Aug 2006

أنا أرَسِّخ اذا انا موجود

فى واحده ست عِجِيبه فى رسالة من مِجلِس الشعب كانت بتقول حالا اهه فى التلفاز المحلى العويص بتاعنا ده ان الشباب لازم يفهم ان التنميه مش هتحصل الا بترسيخ المواطنة للوصول لمفهوم حقيقى للتشيموقراطية لان الحرية والتشيموقراطية مش المظاهرات ولازم نوصل لاسلوب متحضر للتعبير عن اعتراضنا واهم حاجه هى ترسيخ المواطنه.. اغسلوا رجليكوا قبل ماتناموا لتموتوا...يطلع مين ترسيخ المواطنه ده!!!!!!... مشكانوا يجيبوا ماما نجوى وبقلظ اسحسن.. على الاقل عارفينهم.. مين الوليه دى!!!! بنت مين فى مصر عشان تقولىترسيخ مواطنهّّّ يعنى ايه بقى!!!! ان اكده مواطن عالحُرُكرُك لحد مارسخ مواطنتى!!!... يالله يا اولاد هيا بنا نرسخ.. وقرب قرب قرب.. خد فكره ورسخ بكره
ماحدش فيكو ينقل النخاع... بعد اما افوق هبقى انقله انا بنفسى
يلعن ابو افلام المقاولات!!!!!!!!!!!!

8 Aug 2006

قد صرت الان راشدا واصبحت مرغما على اتخاذ القرارت.. منذ ان اقر العالم بانك بالغ عاقل رشيد قد التصقت تلقائيا فوهة بندقية بمؤخرة رأسك.. واياك ان تخطىء.. فالخطأ ليس من صفات الراشدين.. ولا يحق لك الرجوع عن قرارك ايضا... لذلك فانت ستخطىء فى القريب العاجل.. فلا احد يستطيع ان يفكر بشكل صائب وفوهة بندقية ملتصقة بمؤخرة راسه.. فلتفعل اذا مايحلو لك فالعالم سيجذب زناد البندقية ان عاجلا او آجلا..فاسرخى يا عزيزى وابتسم وصوب ناظريك نحو الكاميرا.. فانت لا ترغب ان يذكرك العالم بعينين زائغتين وكف مرتعش... فابتسم، واستقبل الرصاصه بصدر رحب...
ليس من طريقة للنجاة سوى ان تتحرر من سطوة بروده فوهة البندقية المعدنية المتصقة بمؤخرة رأسك.. فقط لو انتظرت لوقت كاف لأمكنك ذلك... فالفوهة باردة وراسك مشتعل... ولابد من منطقة الالتقاء ان تعادل حرارتها مع حرارة البندقيه بان تاخذ قليلا من برودة الفوهة لتفقد به قليلا من حرارتها.. حينما يحدث التعادل ستفقد كل احساس بالفوهة.. والبندقية... وجسدك والعالم اجمع... فقط امنح لخلاياك الوقت الكافى لتعادل حرارتها مع بروده الفوهه... فقط تحرر من خوفك من العالم وتصنيفاته الجائرة التى اكل عليها الدهر وشرب... تناسى العالم واعطه فرصه لكى يتناساك لكى تستطيعا التعايش سويا دونما ان يقتلك ودونما ان تنتزع منه بندقيته وتصوبها نحوه فتموت او تحيا كالاموات
كان نفسى اوى يبقى ليه اخت توأم.. يمكن كانت تفهمنى

كالعاده...

قاتلة هى تلك الكلمه... كالعاده... عندما تفقد كل الاشياء والاشخاص بريقها لتتحول الى عادة.. حتى انبهارنا بالاشياء الجديدة واستقبالنا لها بأياد ملهوفة وانفاس مبهورة واحداق واسعه... مجرد عادة اخرى تسبب الملل.. حتى كسرك للعادات قد يصبح عادة.. عادة واخرى.. تتجمع لتشكل روتينا بغيضا لحياتك الممله.. ثم كالعادة ايضا تبدأ فى البحث عن شىء جديد تستطلع ابعاده وتسبر اغواره حتى تعتاد على تفاصيله الصغيره فتتلاشى تدريجيا ليبدو مسطحا.. مجردا.. خال من اى معنى.. وتخف تدرجيا حدة المشاعر التى يولدها فيك... ليصبح مجرد عادة وتصبح ردود افعالك تجاهه ميكانيكيه بحته لانها صارت جزءا من الروتين.. او ربما صارت عادة هى الاخرى.... وبالرغم من الملل الذى تسببه العادات الا انها علامة صحية.. فهى تسبب نوع من الاستقرار النفسى... فانسان بلا عادات هو انسان غير مستقر كالحجر الدائر.. لا ينبت عليه العشب.. ربما العادات ليست بغيضة كل البغض.. ولكنها تثير حنقى دوما... لأننى اكره ان اتحول عادة فى حياة الآخرين لأننى اكره ان يستحيل الاشتياق الى مجرد افتقاد.. فالانسان يشتاق الى مايحب ويفتقد ماعتاد عليه... ربما لهذا لا اقترب ابدا من احد بالقدر الكافى.. فقط لكى تظل حبال الشوق ممدودة وتزداد ابتسامات اللقاء اتساعا واحضان الوداعات دفئا.. ربما قيس ليلى لم يجن من فرط الشوق وانما جن من فرط الافتقاد... ربما لهذا لا احب ان اقترب من احد بالقدر الكافى لاننى ان احتملت الشوق اخشى الا احتمل الافتقاد....
ربما اذا ان الحياة كحجر دائر افضل.. فانها وان كانت مرهقه الا انها اقل الما... فلا احد ينبت عشبا فى قلبك ولا انت تنبت عشبا على قلب احد.. وان تموت شوقا افضل من ان تموت اعتيادا.. اللعنه... من الذى اقّر بأن هذه حقائق!!!! ... انه فقط المطنق الجبن الذى يبثه فى نفسى عقلى الباطن حتى استطيع احتمال حياتى كحجر دائر.. فمن سيترك حياته كما هى ان كان مقتنعا تماما انها بغيضه... تلك هى الحكمة من وجود العقل اللا واعى.. ان يطمئنك دائما ان حياتك اروع مايكون... على كل.. ما اقره العقل الواعى ان الموت فى كل الاحوال له نفس المذاق.. فمت شوقا.. او مت اعتيادا.. ففى النهاية انت ميت ميت لا محالة

6 Aug 2006

ان كنت تعلم فلا تخبر احد.. فانت الان تعلم كم هو مؤلم ان تعلم.. وان كت لا تعلم فلا تبحث عن اية حقيقة وارفض كل مايجيئك... وان اخبرك احدهم انه يعلم ففر منه كفرارك من الاسد... فأنت لا تريد ابدا ان تغرس الحقيقة انيابها فى جسدك المسكين لتمتص دمائك حتى آخر قطرة كمصاص دماء محترف...
لم يخترع الاطباء بعد اى دواء لمداواة الجراح التى تنجم عن معرفة الحقيقة فلتصبر يامن ابتليت بها فليس منها الآن مفر

معضلة

أيكفى الانتقال الى بعد زمنى آخر.. ام اننا يجب ان نتبدل؟؟.. فلا اصير انا انا ولا تصير انت انت لتصبح المسافات اقل حدة.... انها المسافات دوما هى اكثر ما يؤلم ضاقت ام اتسعت... كلما ضاقت تؤلم فما للوصل سبيل.. وكلما اتسعت تؤلم فليس للوصل من سبيل.. كلما ابتعدت تشتت وكلما اقتربت تمزقت وكلما رحلت اكتويت بألوان من العذابات... ألوان داكنه تشبه احزانى..اقلها عتامة هو الأسود...
فى البعد سياط تجلدنى.. وفى القرب اشواك تنخس القلب فيبكى كوليد يصرخ على ثدى امه فلا يأتى.. ولا يدله عليه أحد...
لو اننى فقط لست هنا.. ولست هناك.. لكانت الاماكن أرحب.. ولو انك لست هنا وَشما وهناك طَيفا لعادت كل الاشياء كسابق عهدها... بلا معنى

5 Aug 2006

غباوة

كلما اشتقت الى عينين فقأتهما... كى استريح... فالشوق تعب...
فمالى بعد لم استرح..
ومالى كلما فقأت عينين.. انا التى تستغيث