28 May 2005

مشهد

لسبب او لآخر اخذت نظره على سيناريو ايام حياتى فى السنوات الماضيه اكتشفت انه عباره عن مشاهد دداخليه لا تنتهى ودوما امام شاشه الكمبيوتر ..... اللى بيختلف بس اسامى الايام وارقام الشهور........ والباقى زى بعضه...... اخدت بالى من حاجات كتير..ززز وحاجات كتير رجعت تانى...... والبركه فى القمر .....

27 May 2005

ليله غاب فيها القمر

غاب القمر من سماه ونزل لحدّى....... ينورلي طريقى..... حلِّنى من صليبى.... وخدنى من يدى اعيش تانى


25 May 2005

مسكونه

احيانا اشعر بان روحا غير روحى تسكننى... تزرع فى رغبات لاشياء لم اعتدها وحنين لاشياء اجهلها...تسكب فى عينى دموعا لاسباب لا اعلمها وتملأ قلبى بجراح ليست لى ....... واشعر بشوق لبشر لا اعرفهم وتمتلىء جنباتى بمشاعر لو سالت انهارا لاغرقت العالم...


21 May 2005

جذب صوفى

دى مش قصيده..دى مجرد مشاعر او حاله وجدانيه كما يسميها النقاد المخضرمون " جذب صوفى ايروسى". ايروسى دى عشان ابيح شويه ... احم
يقولولن انه ضاجع الف انثى
وان اشعاره ترقد بين افخاذ انساء
لا يتنفس الا حشيشا
تختلط بدخانه الكلمات
لا ادر على وجه التحديد
ولكنى اعلم تمام العلم
كيف يستحيل بين يدها طفلا
تعمده بكفيها
فيخلق من جديد
تلك القادمه من بلاد حمراء
بدماء العذرية
يقولون بان كل ليله

عند قدمه
تنام امراه
ترضع من اصابع قدميه
لا ادرى على وجه التحديد
ولكنى اعلم تمام العلم
كيف اراه بين يديها
يستحيل ناسكا
زاهدا...
عابدا...
فى محراب القدمين
قدمى تلك القادمه من الوطن المصلوب
وطن التين والزيتون

20 May 2005

اتنين مايعرفوش بعض

لا اعرفه ولا يعرفنى.... البلوج بتاعته كانتاول بلوج ضيفتها لحد مش من اصدقائى... عشان كده البلوج بتاعته اكتر بلوج بحبها عشان هى اول واحده اخترتها...... مع انى مشعارفه لغاية دلوقتى ليه وحش الكتابه البنفسجى شنبه اخضر .. جايز محمد علاء الدين ميعرفش غير اللونين دول... مع انى بكره البنفسجى بس بحب البلوج...... نورتنى يا محمد

ودود

جاء يوما متوتر القسمات يحمل قفصا به عصفوره لسبب ما لا تستطيع الطيران.. افتى بعض الناس بان جناحها مكسور وبوجوب رعايتها حتى تتعافى بمرور الوقت..... حاول ان يخرجها من القفص..... كاد ان يبكى اذ ابت الخروج فقد اعتادت السجون واصبحت الحرية غريبة عليها اسماها ودود معتقدا بانها ذكر...... تهافت الجميع على العصفورة الصغيره..... كم تبدو مسكينه وهى لا تقوى على الحركه ....... تفزع لاقل حركة بجوارها كأن


الاصوات وحدها سوف تخطفها من قلب القفص وتلقيها فى خضم الدنيا العجيبه..... حاول ان يغريها بالطعام والماء ان تخرج..... ابت مرة ثانيه..... بعد فتره اعتادت على القفص الجديد وقررت ان تاكل ولكن من داخل القفص فتمط جسدها الضئيل لتلقط بضع حبيبات من الطعام وترشف بضع رشفات من الماء فتهللت اساريره ثم عادت لتختبىء فى القفص فتقلص وجهه مرةَ اخرى..... طيلة اليوم يخاطبها.... يهتف بها ان اخرجى وتحررى وحررينى منك....... ابت وابت ثم ابت..... تمر ساعه والاخرى تتبعها..... واراها تترنح خارجة من القفص حاولت ان اساعدها فأوقفنى....... ورأيت وجهه يصفر والالم يعتصر قلبه المسكين..... لم استطيع تمييز من منهما يحاول الخروج من القفص او من منهما يراقب الاخر.. هلل فرحا حينما خرجت...... حاولت الطيران.... ترنحت..... وقعت بعد ان اصطدمت بكل جدران الغرفه.... وصيحات الالم تلاحقها اينما ذهبت....... احتضنها بيده فاستكانت فى دفء كفه...... دللها قليلا ثم وضعها اما الطعام..... حاولت الطيران مره اخرى واخرى حتى انهكها التعب فوقفت على كتفه لتستريح........ ظل محنيا لها حتى قررت الطيران مرة اخرى لتحط على مكتبه ...... تتجول يخطوات مترنحه لترقف خلف شاشة الحاسوب بجوار السماعات..... ضحك... انتى كمان بتحبى الست زيى !!!!!!!...... دخل رضا يسال عن العصفورة اين ذهبت...... حاول ان يمسكها بيده الغليظه ...... انكمش فى كرسيه وانكمشت العصفوره محاوله الافلات من اليد التى تقبض عليها بلا رحمه....... امتقع وجهه ونظر لى متوسلا ان ارحمها من قبضة يده... انتفض قلبى عندما تقلصت عضلات جسده مع صوصوات العصفوره المشتغيثه........ تسمرت بين الثلاثة... لم ادر ايهما الان يصرخ مستغيثا تحت وطاة الكف الغاشم..... لم يعد اى منا يحتمل الالم اكثر من ذلك .... مش معقوله!!!!! انت خايف اكثر من العصفوره..... سألت الله الا يسمع اختناق الدموع فى صوتى وألا يلمح بريق الدمع فى عيونى
لم يتركها تبيت وحدها..... صارت شغل الشاغل..... يعلمها ويتعلم منها..... يحكى لها الحكايا ويأخذها فى نزهات .... نزهات بلا قفص.. تركها ونام فغضبت منه وتدللت كثيرا حتى رضيت...... صارا رفيقين... الى ان اشتاقت الى الحريه.. فتركت عشه الى الشجره...... ظلت هناك يوما....... ودعته..... واختفت ....... كتب لها اليوم قصيده.. وكتبت لهما اليوم القصه

مراحل

تمت المرحلة البتنجانية الأولى بنجاح والمرحلة الثانية فى تقدم مستمر.............. فى انتظار حلة المسقعه

To Be Forgiven

To be forgiven-G. Michael
I'm going down
won't you help me
save me from myself
I hear the sound of a memory
maybe time will tell

Suddenly my life is like a river
taking me places I don't want to go
but like all good men who swim too well


it takes all that I have just to cry for help
then that voice in my head
tells me no

I'm going down
won't you help me
save me from myself
I look around for a fantasy
maybe who can tell?

let me live my life beside the river
take me to places where a child can grow
and then
maybe the boy inside will forsake me
maybe
the child in me
will just let me go

I'm going down
the cold, cold water is rushing in
I'm going down
and I would beg to be forgiven

if I knew my sin

19 May 2005

لخبطه عاطفيه

ساعات بقوم الصبح قلبى حزين............ مجرد شوق وشويت حنين.... لناس وحاجات وعمر فات....حاجات هتروح... وسنين هتفوت.... وناس بكره هتصبح ذكريات......



معضلة

كان عندى مدرس رياضه فى ثانوى كان اول مايخش علينا يقولنا " ازيكوا يا شباب الوطن العربى الفاشل" كنت دايما بتبرجل مببقاش عارفه يقصد مين بالفاشل الشباب والا الوطن العربي.... عجبى

Shine... spreading your light like the star that you are

isnt it amazing how can some ppl's eyes shine?????
its much much much more amazing when u r the reason for these eyes to shine.............. specially when these ppl have sad eyes..... its a heavenly feeling

18 May 2005

ملحوظه

لاحظت اليوم ان من اكثر مفرداتى استخداما هى لا اعلم على وجه التحديد... جايز..... مي عارفه..... وهذا ان دل على شىء انما يدل على مزيد من البعثره

غريبه

فى حياتى علاقتين اغرب من الغرابة بالنسبة لى.... علاقتى بخالتى وعلاقتى بمى زياده؟......... توفيتا قبل ولادتى..... لم ارَ ايا منهما فى حياتى ولا اعرف عنهما الا النذر اليسير...... منذ ايام قلائا كانت اول مره اقرا سطورا كتبتها مى زيادة ومنذ سنوات قليلة عثرت على سكيتش صغير خطت فيه خالتى بعض


الرسومات...... مذ نت طفله وانا اشعر بارتياط شديد بهاتين السيدتين دون اسباب واضحه...... ومن المصادفات انى التحقت بذات الكليه التى التحقت بها خالتى رحمها الله...... اذكر أول مرة زرت قبرها بكيت...... واذكر انها كانت اول مرة ابكى ميت..... واذكر انى من عامين امرتهم بدفنى بجوار خالتى وجدتى بعد وفاتى ولا اعلم لماذا........ دوما تخبرنى امى ان مى زياده قضيت اخر ايامها فى مصحة نفسيه وانها تتوقع لى نفس المصير.......

15 May 2005

فتشنى فتش

من احد الاماكن المقدسه بالنسبى لى دار الاوبرا المصريه حيث لم اكن يوما من المغرمين بالاماكن المغلقه واحتساء الكابوتشينو وسط قهقهاتى مع الزميلات وان كنت افعل ذلك احيانا فى سيلانترو مع صديقه لى..... عاده اخرج للتنزه مع افكارى وعاده مايجرنى شىء ما بداخلى الى كوبرى قصر النيل ومنه الى الاوبرا... لا اعلم على وجه التحديد سر ادمانى لهذا الكوبرى وتلك الدار... للهواء هناك رائحه مختلفه وللصمت وشوشه حبيبه والسبب مجهول......... عندما اذهب هناك اشعر باشياء يصعب تفسيرها فالمكان هناك مهما امتلا تشعر بانه خال وليس هناك صمت ابدا بالرغم من انه من النادر ان تسمع صوت بشرى لاتساع المكان فكل شىء هناك ممتد ليس هناك حواجز وحوائل لكى تضخم

الصوت فالهدوء هناك هو كل شىء.. ولكنه ليس صمت مطبق انه فقط هدوء وان كان هناك صمت فهو صمت صاخب... يمتلىء بصوت الاشجار والنسيم والمبانى مالنثوره فى المكان... كانت دا الاوبرا دوما مكان مقدس لا يقاطع فيه وحدتى احد ولا يفصلنى عن المان شىء.......حتى حدثت التفجيرات الاخيره فاصبح المكان غير المكان... صحيح ان كل شىء فى مكانه.... لكن هناك حاله نم الاستنفار والتحفز تثير الاعصاب لاقصى حد....... يفتشونى كثيرا ولابد ان اقدم سببا مقنعا حينما يسالنى موظف الامن داخله تعملى ايه ..... ودائما ما احار فاانا فعلا مش داخله اعمل حاجه فقط داخله اندمج مع المكان ونظرا لان الراجل مش هيفهم ولا كلمه من الكلما ده ويمكن يطلبلى البوليس فبقوله داخله قاعه المعارض رغم انى كثيرا جدا بخش الاقى القاعه مقفوله عشان بيوضبوا لمعرض جديد مما يثير بى رغبه فى الضحك والبكاء فكان من الممكن ان يفعل نفس الشىء اى انسان يتصرف تصرف غير مسؤل... مبقيتش عارفه بيفتشونى ليه اذا كانا لتفتيش مالوش لازم وكل ما موظف الامن يقولى افتحى الشنطه ومايلاقيش فيها حاجه مثيره للريبه اعتذر بشده معلش نسيت القنبله النهارده....... ثم ادخل للدار الحبيبه واجد الف عين تتلصص كل موظف امن رايح والا جاى يبصلى وابصله وابقى عايزه اقوله فتشنى فتش......لا والنبى فتشنى فتش....... اشعر بالاشمئزاز وبعدم الراحه.... لم اعد احب اذهاب الى دار الاوبرا بعد ان كنت اذهب اليها مرتين اسبوعيا على الاقل...... لا ادر لى متى سيستمر الوضع هكذا

أحلامى المبعثره

أتوقف امام نفسى للحظات على اعلم سبب اختيارى لهذا الاسم للبلوج الخاص بى
ارانى مشوشه... مشتته...... ممزقه........ وافكارى فى غايه البعثره........ ولا اجد من يلملمها او يلملمنى......انظر الى داخلى اكثر فأزداد شتاتا حتى انى لم اعد اعلم اينا اكثر بعثره ... انا ام افكارى
And here is the rest of it.

جاهينيات

فقط اردت ان اشير الى هذا البلوج الذى يحوى اشياء واشياء عن جاهين واعماله
http://salah-jaheen.blogspot.com/

10 May 2005

الحافة

اليك....... انت...... ايها القابع على الحافه... الى متى؟

قال لى كفى وتسمر على مقعده..... اختلست بضعة نظرات لوجهه المحمر وانصرفت وتعجبت لهذا الذى لا يفقد اعصابه ولو لمره كيف يحيا........ الا يشعر مثلى بحاجه الى الصراخ؟؟؟؟؟ الا تدمع عينيه احيانا من فرط الغضب؟؟... سائلت نفسى لماذا يصر دوما على القراءه اثناء تناول وجبته اتراه يتلهى بها عن طعامه؟... ام يتلهى عن طعامه بها؟؟......


ام يتلهى بالاثنان عن افكاره والطنين فى اذنيه الذى كاد ان يفلق رأسه المحمر من فرط الانفعال.... اذنيه ايضا فى غايه الاحمرار... فى الاغلب بسبب ارتفاع فى ضغط الدم... لعله يعانى من صداع بسبب ذلك...... كم اكره الصداع الذى يسببه ارتفاع الضغط ..... لا استطيع بسببه احيانا الرؤيه بوضوح..... اتجول قليلا فى المكان فليس لدى الكثير من العمل، اقابل زميله لى تتجاذب معى اطراف الحديث......... اراه خلف نغبشه الزجاج يذرع الغرفه جيئةً وذهابا متحدثا فى هاتفه الجوال......... كدت ان اضحك متذكره عم دهب فى احد اقاصيصه وهو يفعل نفس الشىء حتى تآكلت أرضية مكتبه....... انه دوما هكذا على الحافه..... حافة الراحة او حافه الانهيار... كبركان فى حالة فوران دائم لا يكاد يستقر حد يثور ولا يكاد يثور حتى يأخذ فى الفتور..... ولكنه لا يصل ابدا الى حالة الفتور الكامل او الثورة الكامله... لابد وان يكون ذلك مرهقا جدا.. ان لا يصل الانسان الى اقصى انفعالاته لابد وان يكون غير محتمل..... تمنيت لو افتح الباب والكمه فى انفه لعله يثور فى وجهى قليلا.. او كثيرا..... فقط ليصل الى ذروة انفعاله ثم يهدا الى ان يصل الى منتهى الهدوء...... ذهبت الى مكتبى ولملمت اشيائى... القيت بعض التحايا فى الطريق للخارج...... طرقت بابه ودخلت فقط لاطمئن عليه... وددت لو انه صرخ فى وجهى.... ولكنى وجدت حمرة وجهه ذوت قليلا وارتخت عيناه قليلا متكئا على مرفقه الايمن قليلا ويتحدث بهدوء لا يخل من الانفعال..... لابد وان تكن اذن نهله..... فلا احد سواها له هذا التأثير البلسمى على الغضب...... سواها...... يمكنها ان تجذب ابا الغضب نفسه من نفسه حتى يستحيل ابا النوم.......وددت لو قبلتها الف قبله.. ودعتهما وانصرفت............



تلك الاسطر الحمقاء كتبتها عنك بالامس واليك الان اسطر سطورا اخرى ربما تكون اكثر حماقه... فليس اكثر حمقا من القصص التى لا تقرأ سوى الرسائل التى اكتبها الى سله المهملات.....................
اليك يا سلة المهملات اكتب رساله....... لا ادر من اين ابدا ولا اين انتهى ..... نبدا من وجباتك التى تلتهمها بين الاحرف وانت جالس على طرف المقعد كانما تريد ان تفر........ وددت الف مره ان اخبرك الا تقرا وانت تاكل والا تفكر وانت تأكل..... وددت لو اعلمك كيف تاكل...... كيف تسترخى على كرسيك الصغير وتمضغ لقيماتك على مهل فلن يضير الكون يضع دقائق تسكن فيها كى تاكل.... لن تكف الارض عن الدوران لو توقفت بضعة دقائق عن التفكير كى تسترخى وانت تمضغ..... بضعة دقائق تنفرد بها مع طبقك وانفاسك ولا شىء آخر... تهرب فيها من هاتفك المحمول ومن الاحرف والكلمات..... ومن نفسك... الا تستطيع ان تنخلع من ذاتك للحظات..... تغمض عينيك وتتنفس ...... لعلها اليوجا التى اثرت على ذهنى... ولكنى اعتقد انك بالفعل بحاجه ماسه الى الاسترخاء.. قليل من اليوجا لن يضر والاغلب انه يسنفع. فلعلك بعدها تكف عن المشى بخطوات محمومه وانت على الهاتف......... كلما اراك تتحدث اضحك..... ليس منك.. ولكنى اضحك ممن يقولون انى اتحدث بكل جسدى فهم لم يروك......... فانت تتحدث باعصابك...... اشعر بنيران تستعر داخل راسك ...... خلف قسماتك المنمنمه التى اقسم الجميع انها لا تعبر عن شىء بالرغم من انى ارى الفصول الاربع تتعاقب فى ثانيتين على وجهك..... ارى شموسا واقمار ونجوم....... برق ورعود ومواسم .... ازهار تتفتح وخريف يقصف اعمار الشجر فى عينيك المسكينتين...... لا ادر كيف يتحمل وجهك كل هذه الانفعالات........ ولا ادر كيف تعتقد انت انى لا ابصرك..... اتعتقد ان ذلك الجدار الابله يفصل بيننا وانى لا اراك الان خلف الجدار مختبىء داخل جسدك....... ان كنت لا ترانى من خلال الجدار فلن يدهشنى...... فانت لا ترانى حتى بغير وجود الجدار... وان كنت ترانى فانت لا تبصرنى كما قال الحلاج " ها انت ترانى لكن تخشى ان تبصرنى ".... فلتعلم يا سيدى العزيز فانى وان كنت لا اراك فليس اسهل على من ان ابصرك........ قد تكن كل كلماتى محض هراء ولا اساس لها من الواقع..... فى جميع الاحوال رسالتى مقرها سله المهملات..... تلك التى اكتظت برسائل لبشر كم ابصرتهم ولم يقدروا يوما ان يبصرونى....... قبل ان امزق الورقه اود ان اقول شىء آخر تافه...... ثر قليلا حتى تسكن

6 May 2005

كريم

simplicity is the ultimate sophestication......... this is what i recall each time i look into those eyes of kareem's........ he is ultimately true to the extent i doubt his existence sometimes thinkin that he s only a spot of light...... he s not perfect i know and um not trying to make him look so... he s so special... a real human being.... there s so much n this head of his... maybe too much that he cant bare with... but he s trying to..... i see the struggle between his thoughts on his forehead sometimes...... i just hope i can get into this mind oneday..... um sure its gonna be a special trip



اودة البنات

4 بنات زى الشربات
كل واحده منهم عالم مسقتقب بذاته
شيرين : بنوته سكوره فى منتهى الشقاوه ودماغها لاسعه اوىىىىىىىى لدرجه بتحسسنى انى عاقله ههىهىهىهى
كريستين: كتكوته اوى..... بعينيها الواسعه الملونه وجسمها الصغنن بحس ان ناقصها فستان بكرانيش وتبقى عروسه ...
منى: حبيبه قلبى..... حاجه كده زى العسل بحب اوى العب فى خدودها
مى: مهذبه لأقصى حد.... طيبه لاقصى حد....... مضغوطه لأقصى حد..... شخصيه عميقه تخلُ تماما من التفاهه والسطحيه....... بخاف عليها كتير من وحدتها والضغط اللى هى فيه.....ز كتير اوى بحس انى عايزه اطبطب عليها وامسح بيدى على جبينها يمكن ترتاح


إيمان

حينما احب ان استمتع بالرقى فقط اذهب لاجلس معها لاتعلم كيف يجب ان تكون النساء......... تبدو لى كأروع قطع الباليه بشعرها المتموج المنساب بهدوء على كتفيها وقامتها الممشوقه كأحدى الاميرات ........ حينما تتحدث اشعر فى صوتها المبحوح برنه طفوليه ..... تبدو دوما فى حاله توافق.... حذار ان تكون سبب فى غياب البسمه عن هذا الوجه فقد يتطلب الأمر حراره دمك المنساب لكى تذيب الثلج الذى سيمنع تلك البسمه من اشراق يومك


4 May 2005

نهلولتى

فى ناس يدوك وناس ياخدوا منك وناس يدوك وياخدوا منك......... اتعودت طول عمرى ان الناس تريح عليه وتركن بعشم وقلب جامد ...... عمر ماقبلت حد وحسيت انى ممكن اقدر اركن عليه ولو لثوانى....... اكيد بثق فى ناس وبحب ناس وبرتاح لناس لكن مفيش حد اتسند عليه........ العجيبه ان نهله فى اقل من اسبوع لقيت نفسى على اتم استعداد انى مش اركن عليها بس..... ده انا ممكن اترمى فى حضنها وقت زنقه واقولها الحقينى وانا واثقه ومتأكده انها هتلحقنى...... بنى ادمه فوق العاده... قدره عجيبه على العطاء لاى حد فى اى وقت ودون سبب او هدف او غايه..... بتدى وبس....... بتخلينى اصدق لوتسو اما قال " احب العالم كانه نفسك عندها فقط تستطيع ان ترعى كل الاشياء"..... نهله كده....ز بتحب العالم كانه نفسها عشان كده بتعرف تراعى كل الناس والحاجات كانهم حته منها مع انها يمكن تكون ماتعرفهمش اساسا........ بنت عامله زى الفل...... كل ورده وليها عطر..... والناس زى الورد كل واحد ليه تأثير عليك زى تاثير عطر الورده........ فى ناس زى القرنفل بيخترقوك بوجودهم ويفرضوا نفسهم بقوه زى عطر القرنفل ماتلاقيه ملى مناخيرك فى ثوانى ........ وفى ناس زى الفل........ وجودهم مابيفرضش نفسه .... بيتسرب جواك وتلاقيه فجاه مالى المكان ويمتعك بطريقه احتلاله للهوا...... اصعب شىء هو احتلال الهوا......... نهله زى الفل....... بتتسحب جواك بشكل غير عادى بدون ماتزعجك


أنا وشادى غنينا سوى

شادى...... صاحب الشغل الجديد..... عنده 26 سنه.......
شادى له وجه بانورامى ترى فيه العالم يتعاقب على وجهه فى ثوان.....
استمتع باللهث خلف الانفعالات على وجه شادى المنمنم الى يبدو وكانه نقش بإبره خياطه.......
وجود بعض الناس فى الجوار يحملك بالعديد من المشاعر والافكار..... ربما لا ترتبط بهم هذه المشاعر والافكار بشكل مباشر لكنك تشعر بها تنبعث فى داخلك فقط بمجرد تواجدهم.... يدفعوك على العطاء حتى وان كنت ابخل البشر........ لا احب ذلك من ناس لسه مش عارفاهم كويس زى شادى
تراه يعبس كطفل صغير.. يضحك ويبتسم كطفل صغير....... ويقود عمله بمنتهى الرجوله
ناس قليله اوى اللى شفتهم واقدر اصفهم بالادميه...... مش لانهم كاملين........ بالعكس....... لانهم ناقصين واروع مافى الانسان نقصه...... نقص الانسان هو اللى بيخليه واقعى وحقيقى وصادق...... شادى من الناس دى...... يجبرك على احترامه بالرغم من نقصه ... لانه علىنقصه ينشد الكمال دون ان يدرِ
كل دى بدايات فاشله للكتابه عن شادى..... شادى مش اسطوره ولا هو انسان لا يتكرر ولا انسان فوق العاده ......... يمكن ماتبصش عليه مرتين لو شوفته معدى من قدامك لكن لو شادى اتوجد معاك فى مكان واحد هتلاقى طاقات غريبه بتتفجر جواك دون اى اسباب مفهومه او منطقيه........ ورغم انى من اعداء اللا منطقيه الا انى بعشق المشاعر والأفكار العشوائيه اللى بيبعثها فيه وجود شادى


2 May 2005

شم النسيم

ياناطرين التلج
ماعاد بدكن ترجعوا
صرخ عليهم بالشتى يا ديب

انتقل بصوت فيروز الى احضان الجنان وقاع الحزن المتع..... ثم اكتشف فجاه ان الساعه 9.10 ولازم انزل اروح الشغل فى يوم اجازتى
اتذكر قول الواد شربينى " انا مابقتش مصدق ان المشكله مش فى الاماكن اللى بتشتغلى فيها انهم بيشتغلوا ايام الاجازات انا بيتهيالى ان المشكله فيكى انتى "
الوى بوزى وانا افارق السرير الحبيب... اوعده بلقاء قريب...... فى بينا قعده طويله بس نظرا لظروف الشغل الحاليه مش باينلها اى حاجه



And here is the rest of it.

1 May 2005

اللحم المصرى

بيقولوا اللحم المصري
ماطرح مابيسري بيهري
وده من تأثيرالكشرىوالفول والسوس ابو زيت
واهو مولد ساير داير
شيلاه ياسى صحاب البيت
احمد فؤاد نجم


هل احنا لسه بالقوه دى منطرح مانسرى نهرى !!!!!!!!!!! وعضمنا لسه ناشف والا بقى طرى زى الرقاق ابو لبن والا احنا بقينا نهرى فى بعض ياناس كل واحد بيعض فى قلب اخوه

الحائط

فى اول يوم فى الشغل لاحظت ان الجميع يعلقون ذكرياتهم على الجدران المجاوره لمكاتبهم ونظرت الى حائطى الابيض الخالى فشعرت بالانزعاج..... كم تزعجنى المساحات البيضاء الواسعه....... ان كان لازم مساحه يعنى بلاش يبقى لونها الابيض.....

اللون الابيض هو عدو المصممين الاول..... الابيض والاسود اصعب الالوان فى الاستخدام فى التصميم فهم شديدى الاهميه والتعقيد فأى منهما يرفع التصميم الى درجه العبقريه وقد يقذف به الى قاع هوة الابتذال...... فى نفس اليوم اتت فتاه اخرى للعمل بنفس المكتب...... انتقد الجميع فراغ حائطها من المعلقات الشخصيه واستفسروا ثم نصحوها " يابنتى ماتتكسفيش خدى راحتك الحيطه بتاعتك الزقى اللى يعجبك"....... والعجيب ان احدا لم يعترض على فراغ حائطى..... انظر الى حائطى الفارغ وحقيبتى الممتلئه فاتذكر محمود درويش " وطنى حقيبتى وحقيبتى وطنى"..... بعد انصراف الجميع اجلس لاعمل لعدة ساعات اضافيه... اشعر بالملل والحاجه الى الراحه فانهض لاتجول فى المكان فاجد ان حوائطهم بملصقاتها تبدو كحياه... ملؤها الذكريات....... اتذكر اشياء واشياء عن حياتى الماضيه وابتسم واعبس لذكرياتى.. واعود لاجلس فى مكانى واتسائل ما هى فائده صلب الذكريات على الحائط بهذا الشكل المزرى واجعلها عرضه لانف اى متطفل يتشمم طيب عطرها ...... هل انا حقا بحاجه الى تعليق بعض الكلمات والصور على الحائط لا تعنى اى شىء لأحد سواى؟؟؟؟؟؟...... اتصفح المنتدى قليلا...... اجد قصيده للعزيز محجوب... قراتها من قبل..... طبعتها ولصقتها بعد ان انطلق قلمى يعبث بالصفحه ليخط بعض العيون والشفاه والضفائر والنساء واشياء اخرى........ اشعر بانحطاط الحائط.. كم هو ليس اهلا لحمل تلك الكلمات المقدسه اشعر به يئن من ثقل ما يحمل فقد اتعبته كلمات محجوب... بعدها بكام يوم ييجى الواد كريم ويقرا محجوب على الحيطه " يابنتى الشعر ليه احترامه"....... اشعر بالخجل..... عذرا محجوب اذ صلبتك على حائطى...
لاحقا........ انتزع القصيده برقه من حائطى الذى اسمعه يتنهد بارتياح فقد خف حمله الثقيل... اضع القصيده فى دوسيه اوراقى الذى اجمع فيه مقدسات الكلم...... الدوسيه الذى لا يتطلع عليه احد..... هو فقط لى ولمن اختار ان اشاركه اياه........ انظر الى الحائط وابتسم واعده بالا اوجع قلبه بذكرياتى مره اخرى....... وابتسم مره اخرى فقد حملت ذكرى جديده فى قلبى..... فى الحته دى فيوم لزقت قصيده محجوب وبعدين شيلتها....... لم يعد الحائط ابيض فانه الان محمل بذكرياتى