8 Oct 2005

محاولة اكثر فشلا لكتابة قصة عاطفية

I
يتقلب فى الفراش فى محاولة اخيره للنوم فلا يستطيع... اصبح التفكير فيها عاده يومية والنوم بين ذراعي شبحها كل ليلة هو الحل الوحيد للنوم.. يتقوقع قليلا ويعدل من وضع راسه حتى يسمع دقات قلب الوساده وينام.. ربما يخبرها غدا انه يحبها

II
تنهض من فراشها ببطء لئلا توقظ اللاشىء النائم بجوارها فى الفراش.. تعيد ترتيب الغطاء حول جسده الوهمى وتقبله فى كتفه الغير موجود ثم تتجه لمباشرة طقوسها الصباحية قبل ذهابها للعمل.. تتانق اليوم اكثر من المعتاد فسوف تقابله اليوم وربما تخبره انها تحبه

III
يجلسان على طرفى مائدة مستطيله يحتسى كل منهما قهوته بهدوء يحدثها قليلا عن يومه وتحدثه قليلا عن يومها.... يتبادلان نفس الاحاديث المعتادة التى لا تخرج عن نطاق الافلام التى شاهداها مؤخرا والكتب التى قرآها ويطير الوقت كالمعتاد فى الحديث عن اشياء غير محددة.. يعبران الشارع فتتعلق بطرف كمه.. يوقف لها تاكسيا.. يودعها وينصرف

2 comments:

citizenRagb said...

الموضوع
ده اكثر من رائع
وخاصه عندما تتحول احلام يقظتك بها الي داء لا تستطيع التخلص منه
وعندما تشاهدها تصبح كل الكلمات خرساء ان تعبر عما يجول بقلبك
فتكون النظرات هي الطريقه الوحيده للتفاهم بينما يديك تروح وتغدو علها تصطدم بيديها في لمسه عابرة
تساعدك علي تخيلات ليلتك القادمه قبل النوم

Moia said...

نفس الحلم .. نفس المخده ..دقات قلب الوساده.. نفس الكيان الوهمى.. القبله على الكتف
الظاهر ده اخرنا... وساده وغطاء حول جسد وهمى :)