28 Sep 2007

خلف الستائر الشفافة تختبىء، كطفلة عابثة، لا تلحظ ان الستائر لا تغطى اطراف اصابع قدميها العاريتين... ترى الجميع وتظن ان لا أحد يراها... لا تكره احد ولكنها ترى كل شىء من خلف الستائر البيضاء الشفافة اكثر نقاءا فتظن انها هى الاخرى كذلك... هى تعلم ذلك تماما، ولكنهم لازالوا يرونها اكثر كذلك وهى مختبئة خلف الستائر... الشفافة... البيضاء...
----------------------
بين احرف الحواديت، كراوية ماهرة، تخفى حبا كبيرا، كرها عميقا، عينين حزينتين وبسمة رقراقه... ولأبطال الحواديت، تمنح ما لا تملك وكل ماتريد... هى تعلم تماما انها مجرد حكايات خيالية، ولكنها، كشخصية خياليه، لا تستطيع ان تحيا خارج الحواديت... ربما لذلك لا تسعى الى تحقيق شيء ابدا، فمتعة الحواديت تكمن فى الحكى وليس التحقيق...
----------------------
فى احلامها، كقاتلة محترفة، تفتك بالجميع... الا بضعة اشخاص - يحملون ملامحها - يختبئون خلف استار بيضاء شفافة... ولكنهم لا يتكلمون ولا يحكون الحواديت لأحد، فهم ايضا - فى الأغلب- يحلمون...