12 Nov 2005

رحيل

اليه هو.. من اراد الرحيل حتى يجدها او يفقد نفسه
يلملم نفسه ويرحل الى اللا شىء.... باحثا عن عينيها..... تبكى السماء على فراقه فلا يهتم.... يشعر بالبرد... يحتضن نفسه ويبدأ فى الدوران فى رقصه صوفيه لا تنتهى..... يزرع بين عينى كل انثى يقابلها قبله ويهدى شفتيها بسمه ولقلبها جرحا صغيرا ... ينثر احلامه البريئه فى عيونهن فتنبت ازهارا يرحل دوما قبل ان يقطفها... يرفع كفيه نحو السماء بهمهمات غير مفهومه فتتحول انفاسه نجوما تزين شعرها المنساب فى عتمة الليل على صفحة السماء.... يغسل احزانه فى اول نهر يذكره بزرقه عينيها فيعود طاهرا كما كان يوما..... يصعد جبلا شاهقا ليحصد ماستطاع من اشعه الشمس فيجدها هناك... على قمه الجبل تنتظره اسفل شجره.... تسقيه بكفيها فيرتوى ظمأه قبل ان يشرب... يبكى بين ذراعيها كثيرا... تمسح بأكفها البيضاء جبينه الاسمر فتنمحى كل اوجاعه التى كانت... تهدهده حتى يستغرق فى النوم على نغمات ترنيماتها الحزينه... يحفرها على صدره وشما ويعاود الرحيل

6 comments:

Eve said...

ربّما من الأفضل له أن يظلّ شادّاً رحاله، ومستعدّاً للانطلاق.
ربّما من الأفضل أن يقضي حياته وهو يبحث عنها. فساعة ينتهي البحث، قد يجد أنّه فقد نفسه فعلاً.

احمد فوزى said...

انا حاسس كتير م اللى جواك
بيتهيألى كان ممكن يوصلى اكتر من كده لو عدت نظرتك للغة

AZ said...

ياهلا بيكي يا ست ايف نورتينا :) هو فعلا من الافضل له ان يظل رحالا

احمد فوزى: تقصد ايه؟

ملك said...

انا حسيت بقشعريرة داخليه و انا اقرأ
رائعة و احساس صادق حقاً

Geronimo said...

لي فارس له قصة اخرى
فعندما وجدها فوق قمة الجبل
وشم صورته داخل قلبها واخذها معه وعاود الرحيل
وف الطريق

اكتشف انها لا تستطيع الحياة سوى بمفردها وفوق القمة

وهما الآن يتعذبان

فهو يحملها طوال الطريق

وهي تشتاق الى وحدتها وقمتها

أكثر من شوقها اليه

جليلة said...

الله عليكى
والله عليه