9 Apr 2005

البقرة الضاحكة


...................................................اليكم ايها المقموعون فى كل مكان
تعلمت من بومهــا ثــورتي
ورحت أســير مع القـافلة
على دربهــا المدلهم الطــويل
لنلفـى الصــباح
لنلقـى الصــباح !

نجيب سرور






فى مزرعتنا يوجد قطيع من الابقار والجاموس والخراف والماعز، كما نربى ايضا بعض الطيور الداجنه كالبط والاوز والدجاج، كنت احب دوما ان ارقب عن كثب احوال الحيوانات فى المزرعه فكنت استيقظ كل صباح اتناول افطارى واهرع مسرعه لاشاهد الحيونات وهى تتناول فطورها ايضا وبعد ذلك اتجول فى انحاء المزرعه لاستمتع بمراقبه الحيونات خلال ساعات النهار الى ان تدعونى امى لاتناول طعام الغذاء.....

كانت الامور بين الحيوانات فى المزرعه مستقره الى حد كبير فكل يعرف منطقته التى يتحرك فيها فلا تجد البط يتطفل على الاوز ولا تحب الدجاجات ان تزعج الخراف وان كانا الامر لا يخل من بعض منواشات بسيطه بين تلك الحيوانات الصغيرة الحجم والابقار الاتى كن يحظين بهيبه عظيمه بين الحيوانات لكبر حجمهم فايه حركه غير متوقعه قد تودى بحياه دجاجة مسكينه. من بين كل البقرات كان هناك بقره اشعر ان لها مقاما خاصه بين جميع الابقار فهى بمثابه الزعيمه لهم ولم يكن الثور يتدخل كثيرا فى حياه اناث البقر فهو يعرف مهمته على وجه التحديد ...... كانوا ياخذونه من الصباح الباكر لكى يقوم بجر الساقيه ويعود فى اخر النهار الى موضعه فى المزرعه بجوار الابقار الاتى تعودن الحياه بدونه ولم يكن له عليهن سلطان بل كان كل السلطان فى يد البقره الضاحكه كما كنت اسميها اذ كانت تبدو دوما وكانها تضحك ولا ادر لماذا اهى تضحك سخريه منا ام انها تضحك لانها الزعيمه بين كل البقرات لم اشهد يوما اى محاولات جاده لاى بقره اخرى ان تفرض سيطرتها على الموقف او تنازع البقره الضاحكه فى زعامتها اذ كانت هى اللى تفوز دوما فى الصراع على المدود وكان هذا يضايقنى جدا اذ انى لا احب فكره ان احدى بقراتنا تتمتع بهذا القدر من التميز لمجرد انها اثقل وزنا او اكبر حجما ولكن ماذا افعل لا ادر كيف احرض عليها بقيه الابقار ولا املك سببا قويا يجعلنى اطلب من ابى ذبح هذه البقره الغبيه ... فقد كانت تمشى مختاله فى المزرعه تدهس كل مايعوق طريقهاغير مباليه... اذكر انها غير ذات مره دهست دجاجات وهى تمشى بخيلاء فكنا دوما نضطر لذبح هذه الدجاجات المسكينه ..... لم ادر لم كانت امى تصر على الابقاء على هذه البقره فهى لم تكن تتميز عن بقيه الابقار فى شىء ... ربما هى العاده لا اكثر...... فهى لم تكن بقره ولود فهى لم تنجب سوى ثور واحد لازال عجلا صغيرا بعد لم يبلغ حتى يحل محل الثور الكبير الذى تقدم به العمر ولكن يبدو ان امى قد لاحظت ذلك فكانت تعده لمهمه جر الساقيه عندما يكبر قليلا..... حدث فى ذات صباح ان اصيب الثور الهرم بالاعياء واستدعينا الطبيب البيطرى...... رقد فى المزرعه لعده ايام واضطررنا الى ذبحه فى اخر الامر....... ولم تجد امى مفر من ان تضع مكانه البقره الضاحكه فالثور الصغير ليس مؤهلا لمثل هذا الدور بعد... وبالفعل تولت البقره الضاحكه الامر اذ كانت عديمه الفائده الان فقد فطم عجلها منذ فتره ولم تعد تدر حليبا وقد اوشكت بقره اخرى على الوضع فاصبح ممكنا الان استخدام البقره الضاحكه فى جر الساقيه كعمل يومى لها.فهى تتمتع بجسد سمين يتحمل تلك المشقه.. مما اسعدنى للغايه فاخيرا سوف تكسر انف تلك البقره المتعاليه واحسبها لن تضحك بغباء بعد الان..... اصبحت تعود كل يوم منهكه... فهى اكبر البقرات سنا لدينا ... ولكن البقرات اعتدن على زعامتها ولم يفكرن فى سلبها المميزات التى اغتصبتها منهم بقوه بدنها ذى قبل فلازالت هى التى تحظى بالمكان المميز عند الاكل او الشرب وعندما تفرغ تتحرك متراخيه تعلو وجهها الضحكه ذاتها وتنعر فى سعاده المنتصر فقد فازت واستطاعت ان تتغلب على بقره اخرى حاولت جاهده ان تزاحمها ولم تستطع...... الى ان دب فى اعضائها الوهن واصبح ذلك باديا..... فقد كان الصيف قائظا هذا العام مما استهلك قوتها تماما......وبدا عليها الارهاق فلم تضد تضحك.. وتثاقلت خطواتها فلم تعد تختال..... وصارت تخشى حتى الدجاجات مما جعلها اكثر عنفا فاصبحت كثيره الشجار مع بقيه الابقار وخرجت منهزمه غير ذات مره من تلك المناوشات فاصبحت الابقار اكثر جرأه على منافسه البقره العجوز فلم تعد هى التى تتصدر المدود....... لكن العجل الصغير لم يكن قادرا بعد على تول مهام الساقيه فلم تعد امى تخرج البقره العجوز لجر الساقيه فقد تمكنت من شراء ثور جديد قوى نشيط..... وعادت البقره الضاحكه الى الراحه والتلكوء هنا وهناك ولكنها لم تتعاف ابدا... فقد وهن عظمها بفعل السن وصارت اضعف من كل الابقار... اراها الان وكل البقرات تضحك فى وجهها الكئيب منتظرات ان ترين نهايه البقره الضاحكه على يد الجزار هى وعجلها الصغير الذى اصبح عديم الفائده الان فى وجود ثور بالغ ... فرحلت الضحكه عن وجه البقره الكئيب وصارت اكثر عصبيه محاوله ان تثبت انها لازالت قادره على زعامه القطيع ولكن بدت الحقيقه واضحه جليه حتى فى عينى البقره نفسها فهى قد شاخت ولم تعد صالحه لشىء وقد حان وقت ذبحها

3 Apr 2005

اولى رباعياتى

وفاه
الفظ اخر انفاسك على شفاهى
ثم ارقد لتموت بين اضلعى
تحلل وتسرب بين مسامى
واسر ِ فى عروقى كدمى

السحب الصلبه


بهرته الفراشه بألوانها،اخذ يعدو خلفها محاولا الامساك بها،قفزت من النافذه..تبعها ضاحكا...لاول مره يحلق فى الهواء،سابقته الفراشه نحو السماء،لم تكن السماء صافيه هكذا من


قبل..والسحب البيضاءتخيلها ناعمه لينه، لم يعلم بأن السحب صلبه الا عندما ارتطم بها...تألم..أغلق عينيه مستسلما للنوم..فقد ارهق الطيران جسده الصغير،سمع صرخات تتعالى، شعر بها تتكاثف فى أذنه..تسيل منها دافئه رطبه..لم يدر لم استحالت السحب الى اللون الاحمر.. لابد وأنه غياب الشمس فقد اظلمت الدنيا..حان موعد النوم..شعلا بأمه تحمله..تضمه الى صدرها وتضعه فى فراشه...ابتسم فى راحه مستمتعا بقبلات امه،لكنه لم يدر لم غطت امه وجهه فى هذه الليله بالذات قبل أن تنصرف

نزهه


تراه يقترب ببسمته العذبه وجهه الصبوح ، تخشى مصافحته،تنظر الى الارض مبتسمه فى حياء بينما يلقى عليها سلاما,يسيران سويا..دون هدف..يلقيان انفسهما فى احدى عربات لنقل العام ، يجلس الى جوارها..تختلس اليه بعض النظرات الوجله ، لم تدر كيف علم نوع الشيكولاته التى تفضلها،تنظر الى عينيه الثرثارتين وتشكره بابتسامه عريضه ، يعودان الى الصمت مره اخرى ، تشعر بدفء جسده
الى جوارها ، تغمض عينيها ، يحتضن يدها..يقبلها .. ترفع يدها نحو قلبه الذى يرتجف تحت يدها. ينزلان من العربه .. يمشيان دون هدف ، يتوقف فجأه فى منتصف الطريق .. تستدير اليه متسائله .. ينظر الى عينيها مليا .. يقترب منها بطء.. يضمها الى صدره .. يركع على قدميه .. يقبل يديها .. يبكى .. تبكى .. تتعانق قلوبهما ،يمتلىء المكن برائحه الزنبق ، يحيط خصرها بذراعيه ، تطوق رقبته بذراعيها ، يغمضان اعينهما..يستغرقان فى النوم ........ توقظها امها بحنان.. تسالها عن تلك الدموع التى تبلل عينيها .. تبتسم لامها .. تدفن راسها فى صدر وسادتها مره اخرى .. وتستسلم للنوم

رقصه سماويه


تمتلىء السماء بالسحب الكثيفه ، تهطل كلها مطرا ، تخلو السماء الا من سحابتين ، تدوران حول بعضهما البعض ، تقتربان .. تبتعدان .. تتعانقان .. ترقصان رقصه

الفلامنكو .. تحيط احداهما بالاخرى .. تخشى ان تلمسها كى لا تنصهران مطرا .. يتعالى ايقاع الموسيقى .. تتسارع حركه السحابتان .. تدوران وتدوران حتى يصلان الى نقطه التلاقى .. تتلامسان .. تهامسان .. تبرق السماء .. تلألأ النجوم .. يبعدان وهما متلامستين .. يقتربان مره اخرى .. واخرى ..واخرى.. يتسارع الايقاع.. تتسارu الحركات .. تتعانقان .. تبرق السماء بشده .. ترعد بعنف .. تنصهر السحابتان كل منهما داخل الاخرى .. فتسقطان مطرا .. سكن الايقاع .. صفت السماء .. اشرقت الشمس .. نبتت ورده فى حضن جبل

Don't Cry

Hush baby don't cry
The wounds will heal
As time goes by
Take alook hunny
At the blue sky


The sun is still shining
The wounded birds can fly
See the clouds are fighting
They bleed till they die
Live in my arms forever
I'll never let you go
So come here my cute boy
Let me wipe your tears
Let me share your pain
And take away you fears

The Island Of Broken Hearts

welcome to the island
the island of broken hearts
no shadow to follow nor candle to light
hand in hand togeather we walk through the dark
come, join the line, be a member at the club
welcom to the club
the club of lost souls
we're nothing if not fools,
stupids with no luck
come, have a seet, be our lonesome king

wear the crown of thorns
here's a stray, you take it
to show us all the way
leed us to the light
show us the sky so bright
come and take our hands
this is our last chance
to be a live again
come, you are the one
we want to see dawn
for once befor we die
we want to love again
to touch the last touch
to kiss the last kiss
befor we lose our shadows
and slatter our lonely hearts

2 Apr 2005

Nageeb Surur Al Heza'

الحـــذاء
أنـا ابن الشـــقاء
(ربيب (الزريبــة و المصطبــة
وفى قـريتى كلهم أشـــقياء
وفى قـريتى (عمدة) كالاله
يحيط بأعناقنــا كالقــدر
بأرزاقنـــا
بما تحتنــا من حقول حبــالي
يـلدن الحيــاة
وذاك المســاء
أتانـا الخفيـر و نـادى أبي
بأمر الالـه ! .. ولبى أبي

وأبهجانى أن يقــال الالـه
تنـازل حتى ليدعـو أبى !
تبعت خطــاه بخطو الأوز
فخورا أتيــه من الكبريــاء
أليس كليم الالــه أبي
كموسى .. وان لم يجئـه الخفــير
وان لم يكن مثــله بالنبي
وما الفرق ؟ .. لا فرق عند الصبى !
وبينــا أسير وألقى الصغار أقول " اسمعو ا ..
أبى يا عيــال دعــاه الالــه " !
وتنطـق أعينهم بالحســد
وقصر هنــالك فوق العيون ذهبنـا اليه
- يقولون .. فى مأتم شــيدوه
و من دم آبائنا والجدود وأشــلائهم
فموت يطــوف بـكل الرءوس
وذعر يخيم فــوق المقــل
وخيــل تدوس على الزاحفــين
وتزرع أرجلهــا فى الجثت
وجداتنــا فى ليـالى الشــتاء
تحدثننا عن ســنين عجــاف
عن اللآكلين لحـوم الكلاب
ولحم الحمير .. ولحم القطط
عن الوائـــدين هناك العيــال
من اليــأس .. و الكفر والمســغية
" ويوسف أين ؟ " .. ومات الرجاء
وضــل الدعــاء طريق الســماء
و قــام هنــالك قصر الالــه
يــكاد ينــام على قـريتي
- ويــكتم كالطود أنفاســها
ذهبنــا اليــه
فلما وصــلنا .. أردت الدخول
فمد الخفــير يدا من حـديد
وألصقنى عند باب الرواق
وقفت أزف أبى بالنظــر
فألقـى الســـلام
ولم يأخذ الجالسـون الســلام ! !
رأيت .. أأنسى ؟
رأيت الاله يقوم فيخلع ذاك الحـذاء
وينهــال كالســيل فوق أبى ! !
أهـــذا .. أبى ؟
وكم كنت أختــال بين الصغــار
بأن أبى فــارع " كالملك " !
أيغدو ليعنى بهــذا القصر ؟ !
وكم كنت أخشــاه فى حبيـه
وأخشى اذا قـام أن أقعـدا
وأخشى اذا نـام أن أهمســا
وأمى تصب على قدميــه بابريقهــا
وتمســح رجليــه عند المســاء
وتلثم كفيــه من حبهــا
وتنفض نعليــه فى صمتهــا
وتخشى علــيه نســيم الربيــع !
أهـــذا .. أبى ؟
ونحن العيــال .. لنا عــادة ..
نقول اذا أعجزتنا الأمور " أبى يستطيع ! "
فيصعد للنخـلة العـاليـة
ويخـدش بالظفر وجــه السـما
ويغلب بالكف عزم الأســد
ويصنع ما شــاء من معجزات !
أهـــذا .. أبى
يســام كأن لم يكن بالرجــل
وعـدت أســير على أضــلعي
على أدمعى .. وأبث الجــدر
" لمـاذا .. لمـاذا ؟ "
أهلت الســؤال على أميــه
وأمطرت فى حجرهــا دمعيــه
ولكنهــا اجهشــت باكـيه
" لمـاذا أبى ؟ "
و كان أبى صــامتا فى ذهول
بعــلق عينيــه بالزاويـة
وجـدى الضــرير
قعيـد الحصــير
تحسسنى و تولى الجـواب :
" بنى .. كذا يفعل الأغنيــاء بكل القرى " !
كــرهت الالــه ..
وأصبح كل اله لدى بغيض الصعر
تعلمت من بومهــا ثــورتي
ورحت أســير مع القـافلة
على دربهــا المدلهم الطــويل
لنلفـى الصــباح
لنلقـى الصــباح !









1 Apr 2005

The relation between man's hand and agressiveness

FRIDAY, March 25 (HealthDay News) -- Canadian researchers say they've found a way to help 'finger' men with physically aggressive personalities.

A University of Alberta study finds that measuring a man's index finger length relative to his ring finger length predicts his predisposition to being physically aggressive.

The shorter the index finger relative to the ring finger, the higher the amount of prenatal testosterone and the more likely the man will be physically aggressive, they researchers say.




In a prepared statement, study co-author Dr. Peter Hurd admitted he initially thought the finger-aggression link was "a pile of hooey," until he reviewed the data.

According to the researchers, experts have known for a hundred years that the index-to-ring finger length ratio of men differs considerably from that seen in women. And more recently, research has suggested that the length of men's fingers changes depending on their exposure to testosterone in the womb.

Now, finger length and physical aggression seem to be linked as well, at least in men. The Alberta team found no such link in women.

"More than anything, I think the findings reinforce and underlie that a large part of our personalities and our traits are determined while we're still in the womb," Hurd said.

The study, reported in the March issue of Biological Psychology, found no correlation between finger lengths and non-physical forms of aggression, such as verbal aggression or angry or hostile behavior. Hurd said he is continuing his research on physical aggression, however, by comparing hockey players' finger lengths to the number of penalty minutes they rack up in a given season.

In another study, to be published later this year, Hurd found that men with more "feminine" finger ratios tended to be more prone to depression.

He stressed that "finger lengths explain about 5 percent of the variation in these personality measures, so research like this won't allow you to draw conclusions about specific people. For example, you wouldn't want to screen people for certain jobs based on their finger lengths."

"But finger length can tell you a little bit about where personality comes from, and that's what we are continuing to explore," he said.