15 Feb 2009

ليس للحزن علي من سبيل... وليس للاكتئاب في نفسي من مستقر... فبسمتي مهما ذبلت، تعود لتبرق من جديد... بدافع البهجة... او الشفقه... لا يهم... المهم أنها تبرق لتؤنسني... وأن الضي في قلبي لا يموت... مهما خفت... لا يذوى... يعود ليبرق من جديد... يضيء لي موضع قدمى...
قدر الأشياء أن تبدأ... وقدر ما بدأ أن ينتهي
ككل بائعات الهوي... تهب الدفء لمن يدفع الثمن... تبيع الحب لمن يريد...
وككل صائدي القلوب... يرشق سهامه بغير اكتراث في القلوب العابره... من باب تزجية وقت الفراغ...
يرشق سهمه في قلبها... فلا تكترث... فقلبها مهتريء... لم يعد فيه مكان لسهم جديد. يسقط السهم ليستقر في قلبه... فيظل يتبعها علي غير هدي... تبيع الحب للعابرين... وتقبض الثمن... تهديه الحب مقابل اسهم تستلها من جعبته... في كل ليلة تسرق سهمين... سهم ترشقه في قلبه... وسهم تكسره علي ابدان العابرين...
للقلب اربعة حجرات... حجرتان يضيئهما الحب... وحجرتان يحرقهما الكره... ربما لذلك الحب دوما يحمل طعم الحريق، والكره يحمل قبس من نور الحب...
للقلب اربعة حجرات... حجرتان محملتان بدم طازج... وحجرتان محملتان بدم أكسدته هموم الجسد...

لقلبي اربعة حجرات... ثلاث حجرات انهكهن ضخ الدم لجسد لم تعد تفيده الحياة بشيء... وحجرة رابعة تستقل بالذكريات... ينبع منها الحنين لوجوه واصوات وكفوف حانيات... ويسكن فيها شوق لكف تائه... لم يعرف بعد طريقه إليها...

أربعة حجرات احملهن فى صدري... يحملنني علي الحياة... قسرا... يبثثن في جسدي البارد طعم الحريق...

بمناسبة الفالانتاين

الحب دَحْ دَحْ... والهجر كُخْ كُخْ... وانا لسه نونو

10 Feb 2009

إعلانات بيريل الجديده بتؤكد وجهة نظرى اللي بتقول...
المفهوم المصري للراجل ميختلفش كتير عن المفهوم العالمي للبهيم