30 Nov 2007

هو الحب - ابن الفارض



هوالحبُّ فاسْلَمْ بالحَشا ما الهوى سَهْلُ

فما اختــــارَهُ مُضنىً بهِ ولـهُ عَقْلُ


وعِــشْ خَـاليـاً فالحُــبُّ راحتــُهُ عَنـَاً

وأولـُـــهُ سُقـْــــــمٌ وآخــــرُه قَـتــْـلُ


ولكــن لـــديّ المـوتُ فيـه صبــــابـةً

حيــاةٌ لمنْ أهوى عليّ بهــا الفضلُ


نصحــتـُــكَ علماً بالهوى والذي أرى

مُخالـَفـَتي فاخــترْ لنفســـك ما يَحلو


فإن شئتَ أن تحيـا سعيــدا فمـُـتْ به

شهيــــدا وإلا فالغــــرامُ لـه أَهـــلُ


فمــنْ لم يمـت في حبِّـه لـم يَعِـشْ به

ودون اجتناء النَحلِ ما جَنـَتِ النَّحلُ


وقــــل لقتيـلِ الحــبّ وَفـّيْــتَ حقـــَّـه

وللمُدعــي هيهــاتَ ما الكَحَلُ الكُحْلُ


تَعــرّضَ قـومٌ للغــرام وأعـــرضـوا

بجــانبِهــم عــن صحتي فيه فاعتلـّوا


رضـُـوا بالأماني وابْتُلوا بحظوظِهِمْ

وخاضُوا بحارَ الحبّ دَعوىً فما ابْتُلوا


فهم في السُّرى لم يَبرحوا من مَكانِهم

ومــا ظعـنوا في السيرِ عنه وقد كَلّوا


وعن مذهبي لما استحبوا العمى على الـ

ـهدى حســدا مــن عند أنفسهم ضلوا


أحبـّـــةََ قلبـــي والمحبـّــةُ شـــــــافـعـي

لديـكم إذا شئتـمْ بهـا اتّصــل الحَبْــلُ


عســـى عطفــــةٌ منـــكم علـيّ بنظــرةٍ

فقـــد تَعبـــتْ بيني وبينـَـكمُ الرُسْــلُ


أحبـــايَ أنتـــمْ أحْسَـــنَ الدهــرُ أم أسا

فكونـــوا كمــا شئتــمْ أنا ذلك الخِلُّ


إذا كان حَظــي الهَجْرَ مِنكمْ ولــم يَكنْ

بِعادٌ فذاك الهجرُ عندي هو الوَصلُ


وما الصــدّ إلا الوُدُّ مـــا لم يَكـنْ قِلَىً

وأصعبُ شيءٍ غيرَ أعراضِكمْ سَهلُ


وتعذيبـــكمْ عَـــذْبٌ لــــدي وجــوركمْ

علــيّ بمــا يَقضي الهـوى لكمُ عَدْلُ


وصـبـريَ صــبرٌ عَنكـــــمُ وعليـكــمُ

أرى أبـــداً عنــدي مرارتـَــه تَحلو


أخذتمْ فؤادي وهـو بعضي فمــا الذي

يَضــــرّكمُ لـو كان عنــــدكمُ الكلُ


نأيتــــم فغـيرَ الدمـــــع لم أرَ وافيــــاً

سوى زفرةٍ من حَرّ نارِ الجوى تغلو


فسُهـــــدي حــيّ في جفــوني مخلّــدٌ

ونَومـــي بهـا مَيتٌ ودمعي له غُسْلُ


هوى طَلّ ما بين الطلــولِ دمي فمِن

جفوني جَرى بالسَّفْحِ من سَفْحِهِ وَبْلُ


تـَبَـــالــَهَ قوْمــي إذ رأوْنـــي مـُتيـّمــا

وقالـــوا بمـن هذا الفتى مسّه الخبلُ


ومــاذا عســـى عني يُقـالُ سوى غدا

بِنـُعْــمٍ لَهُ شُغـْـلٌ نَعَـمْ لي بها شُغـْـلُ


إذا أنـْعَمـــتْ نـُعـْــمٌ علــيّ بِنـَظـــرةٍ

فلا أَسعدتْ سُعدى ولا أَجْملتْ جُمْلٌ


وقــدْ علمـــوا أني قَتيــلُ لِحــــاظـِها

فــإن لهــا فــي كل جــارحةٍ نَصْـلُ


حـــديثي قديمٌ فـــي هـــواها ومـا له

كمـــا عَلِمـَـتْ بَعـْــدٌ وليـسَ لها قَبْلُ


ومــا لي مِثـْـلٌ في غـَرامي بهـا كما

غـَـدَتْ فِتـْنـَةً في حُسْـنها ما لها مِثْلُ


ولــي هِمـّــةٌ تَعلــو إذا ما ذكـرْتـُهــا

وروحٌ بذكـراها إذا رَخُصــتْ تـَغلو


جَرى حُبّها مَجرى دمي في مَفاصلي

فأصبح لي عــن كل شُغْلٍ بها شُغلُ


وفي حبــِّها بِعْــتُ السعــادةَ بالشـقـا

ضـلالا وعقلي عـن هدايَ بهِ عَقلُ


وقلــــت لرُشـدي والتنسـُّـكِ والتـُّقى

تَخلُوا ومــا بيني وبين الهوى خَلُّوا


وفرّغت قلبي عن وجوديَ مُخلصا

لعلــيَ في شُغـلي بها معهــا أخلــو


ومن أجلِهـا أسعى لمـن بيننا سعى

وأعــدو ولا أعــدو لمن دأبُهُ العَذْلُ


فأرتـــاحُ للواشـــينَ بَينـي وبينـهــا

لتعلــمَ مــا أَلقــى ومــا عنـدها جَهْلُ


وأصبـُوا إلى العـُـذّالِ حـُبـا لذكرها

كأنهــم مـا بيننا فــي الهــوى رُسْـلُ


فإن حدّثـــوا عنهـــا فكُلي مَسامعٌ

وكـُـلـّيَ إن حَدّثـتـُهــمْ ألســـنٌ تـَتـلـو


تخــالفـــتِ الأقـــوالُ فينـــا تبايُـنـا

بــرَجــمِ ظنــونٍ بيننا مـا لها أصـلُ


فشنـّعَ قــومٌ بالوصـالِ ولــمْ تـَصِلْ

وأرْجَــف بالسلــوانِ قـومٌ ولـم أَسْـلُ


فما صَدَقَ التشنيعُ عنهـــا لِشَقوتي

وقــد كَذَبَــتْ عـني الأراجيفُ والنُقْلُ


وكيفَ أُرجّي وَصْلَ من لو تَصوّرتْ

حِماها المُنى وَهْماً لضاقتْ بها السُبْلُ


وإن وَعَـدَتْ لم يَلحـــقِ الفِعـلُ قَولهــا

وإن أوعـــدتْ بالقــولِ يَسبِقـُهُ الفِعْـلُ


عديني بوَصــلٍ وامْطـُـلي بِنَجـــــازه

فعندي إذا صحّ الهـوى حَسُنَ المَطْـلُ


وحـرمةِ عهــــد بينَنـَا عنــــهُ لـم أَحُلْ

وعـِقـْــدٍ بأيـدٍ بينـَنـا مـــا لــــه حـَـلُّ


لأنْتِ على غَيْظِ النوى ورضى الهوى

لـــدي وقلبــي ســاعةً مِنـكِ ما يَخلو


تـُرى مُقلتي يوماً تــَـرى من أُحبــّهــم

ويَعـتـبـُـني دَهْـري ويَجتمعُ الشـَّـمْـلُ


ومـــا بَرِحــوا مَعنىً أراهمْ معــي فإن

نأوا صورةً فـي الذهنِ قامَ لهم شَكْلُ


فهم نُصْبُ عيني ظاهرا حيثما سَرَوا

وهُــمْ فـي فـؤادي باطنـا أينمــا حَلُّوا


لهــم أبــدا منــي حُنـُـوٌّ وإن جـَـفـَوْا

ولــي أبــــدا مَيْـلٌ إليهـمْ وإن مَلـُّــوا



29 Nov 2007

عيد ميلادى قرب... اول مره يبقى عندى شعور فظيع بالاجهاد لهذه الدرجه... يمكن عشان سنى بيكبر... مش عارفه... بس متاكده جدا ان عيد ميلادى السنه دى لازم اتدلع فيه لدرجة الإفساد... يعنى اروح مركز تجميل مثلا... طول اليوم معملش اى حاجه غير انى استرخى... حمام طمى.. على ساونا... ومساج... وتكييس.. وتدليك... وتسليك... وتوليع... وحمامات كريم لشعرى... واصبغ شعرى... ومانيكير وباديكير... كل الحاجات اللى ممكن تتعمل فى الدنيا... المهم انى معملش اى حاجه بنفسى لنفسى... ولو حبيت اهرش حد يتولى المهمه بالنيابه عنى... واجيب طقم هدوم جديد واخرج مع صحابى المقربين... اكل اكله طعمه فى مكان بحبه مع ناس تفتح النفس... واقضى وقت ظريف... والاهم من كل ده اليوم ينتهى نهايه حلوه... ماحدش ينكد عليا... ولا يتخانق معايا... ولا يخنقنى... وياسلام لو مايجيليش مكالمات على الموبايل... مسدجات حلوه بس هىهىهى... طبعا كل ده ممكن يتحقق ما عدى موضوع النهايه الحلوه دى... عشان كل الحاجات دى ممكن ادفع فلوسها... وصحابى المقربين مش هيتأخروا عنى فيوم زى ده... والتليفون ممكن اقفله... لكن النهايه الحلوه دايما مش مضمونه ولا ينفعش تتشرى... بس مش مهم بقى مانا هكون اتدلعت طول اليوم... بعدين انا بقتنع اكتر باتالنهايات القذره... بحسها واقعيه اكتر معادتش بتدهشنى...

24 Nov 2007

في ذكر القبلة وايام السعد

ارخ العنان
لاجل المسافر وحده
القابض دون الخلق
والباسط دون اللهفة
الواثق الهانىء الصفي
خليلي وسيدي وحامل همي
لاجلي انا
ارخ العنان
-------------------------
مقطع من قصيدة "في ذكر القبلة وايام السعد" للشاعر احمد محجوب

21 Nov 2007

على رصيف القطار اتخذ مقعدا بين العابرين؛ يجلس بينهم فى الفة، فقد اعتاد الحياة كعابر دائم على كل الاشياء، فلم يعد يزعجه القدوم ولا يتمزق قلبه عند الرحيل... منذ زمن تشابهت كل الكراسى، وكل الاجساد التى تعتلى الكراسى، وكل القطارات التى تحمل الكراسى.. ومسارات القطارات واحده... فمهما اختلف الاتجاه فهو ابدا لا يصل الى غايته لأنه لم يكن له أبدا واحده... بلا حلم ولا ماض يجلس... يضع حقيبته جوار قدميه فى غير اكتراث فهو لم يعد يذكر ما تحويه...
أما هى.. فانها تراقبه فى احلامه كل ليلة لتجدد لعنتها الأزليه عليه وتصحو من نومها باكية... تكره لعناتها اللا إرادية التى تسحب الطرق من تحت اقدام من العابرين... تحاول كل ليلة ان تفتش عمن صب عليها لعنتها وكلما تظن انها وجدته تصب عليه اقسى لعناتها فتستحيل هيئته الى هيئة احد العابرين وتسمع ضحكته القاسيه تجلجل كالعويل حتى تصم اذنيها او تكاد...
على الموظفات الجديدات مراعاة الالتزام باحضار الببرونه بشكل يومى عشان المرضعه اللى عندنا جالها تسلخات واعتزلت المهنه... وماتنسوش البامبرز والكلينكس مش هنصرف عليكو...

20 Nov 2007

وحدهم قساة القلوب لا يبكون فابك ما شئت متي شئت... فالبكاء يغسل ما لا يرى فينا...

16 Nov 2007

الشهد والدموع

المقدمة


تحت نفس الشمس... فوق نفس التراب
كلنا بنجرى ورى نفس السراب
كلنا من أم واحده... أب واحد... دم واحد
بس حاسّين باغتراب

من حنان الحب هل الغلّ جانا
من مرارة الغلّ جلجل صوت رجانا
نبكى بالغلّ الّى بيعكر حياتنا
ولا بالحب اللى هدهدنا وشجانا
يازمان الغربه ليلك بيحاصرنا
وفـ ضلامه المرّ طاوينا وعاصرنا
بس طول مالحب بيرفرف علينا
الجدور هنمدها ونصنع مصيرنا

تحت نفس الشمس... فوق نفس التراب
كلنا بنجرى ورى نفس السراب
كلنا من أم واحده... أب واحد... دم واحد
بس حاسّين باغتراب



النهاية

نفس الشموس بتبوس على روسنا
نفس التراب يحضن خطاوينا
طب ليه نلفّ ونهرى فى نفوسنا
وليه نعيش ناكل فى بعضينا

آدى الحقوق وآدى اللى طالبينها
والحق تاه فى الباطل البطّال
وقلوبنا تاهت عن محبينها
ونجومنا عاليه بعيده ما تنطال

نفس الشموس بتبوس على روسنا
نفس التراب يحضن خطاوينا
طب ليه نلفّ ونهرى فى نفوسنا
وليه نعيش ناكل فى بعضينا
لفظتنى الأرض فمالى بين سكانها مقام... والسماء لا تصلح كمستقر... فيارب إلى أين أمضى ؟؟؟
عذرا.. لم أُخلَق لسُكنى القلوب، وطبيعتى الزئبقية تحول دون التصاقى بالنعال.. انا هنا... فوق رؤسكم احلّق كطائر ابله وحيد... يصرخ فى الفضاء فلا يجيبه سوى صدى صراخه... طائر وحيد صغير يقتات على الفتات من قلوبكم ويشرب قطرات الندى... قد آلفكم يوما فاهبط لالتقط الَحَب من ايديكم ولكننى حتما ساعود الى التحليق... وفى كل يوم سارحب بكل طلقات الرصاص المطلقة لاصطيادى فقد سئمت السماء والارض...

طوفان الغضب

اليوم ايها البلهاء اشنقكم بحبال جدلتموها من اثافيكم فلا تلومونى على ما صنعت ايديكم...
يجلس وحده يتأمل كفّه المثقوب... وفى مرآته المكسورة، يبحث عن صورة غير مشوهة لوجهه عديم الملامح... يقطب جبينه فى محاولة جاهدة لتذكر واقعة ما... حدث ما... اية شىء يدله عن تاريخ فقدانه لملامحه... فلا يتذكر... ولا نحن نعلم.. يمكننا فقط التخمين... لنفترض انه ترك ملامح وجهه فى كف انثى عشقها، وعندما رحلت لم يعد لملامحه معنى فالقاها فى مكان ما، فتحللت وتفرقت فى امعاء دود الارض... او ربما وجهه خلق كذلك بلا ملامح... ويمكن ايضا ان تكون ملامحه هناك فوق وجهه ولكنه لا يراها فى المراة المكسوره فافترض انها غير موجوده... ولكننا فى النهاية لا نستطيع ان نجزم بشىء يخرجه من حيرته او يعتقه من الدوران فى حلقات الاحتمالات الأزليه...
تنزل فى الدهليز هتلاقى باب... تفتحه... هتلاقى دهليز... تنزل فى الدهليز هتلاقى باب.... الخ.
ولا البيبان بتخلص ولا الدهاليز بنتنهى...وما الدنيا الا دهليز طويل

15 Nov 2007

ما ضير العالم لو يتركنى احلم قليلا... وما ضير الأحلام لو تطول قليلا... ومابال الناس كلما استغرقت فى حلم ايقظونى... دعونى واحلامى... فهناك... فقط... اتنفس

13 Nov 2007

يا الهى... قد فاض مافى فى الفؤاد وسال من عينى دمعا فأطفأ قناديلها... أو أوشَك

12 Nov 2007

يا اله السموات!!!!!! الدنيا ماشية بقفاها فعلا!! وحقيقى حقيقى المعزه كلت ولادها... حدث يا ساده انى كنت بحكى لواحده زميلتى فى الشغل عن الشخص الكوميدى اللى عامل نفسه شاعر وسألتنى عن اسمه.. فقلتلها اسمه الغير مذكور فى البوست السابق ولقيت البت اتقلبت على قفاها من كتر الضحك ثم اعتدلت وفاجئتنى بحقيقه علميه مذهله سقط لها فكّى السفلى الا وهى ان الموكوس له ديوان مطبوع.. اتنشرله ديوان... ديوان شعر... وبعد ان استفقت من دهشتى وعاد فكّى السفلى الى موضعه الطبيعى قلتلها بكل ثقه "قصدك له عينة بول بتتوزع فى ورق"... يعنى لو حد اشترى الديوان بتاعه وراح حلل ورقه منه يمكن يكتشف ان الواد حامل فى جحش ولا اى حاجه تانيه باربع رجلين...

11 Nov 2007

المدرسه الطَرطَريّه فى الشعر

انتشر فى الآونه الأخيره مايعرف بشعر الطرطره وهو المرحله التى تلى مدارس الشعر المتعارف عليها والغير متعارف عليها... دى مدرسة جديدة اخر حاجه... ولسه مصادفه منها قصيده دلوقتى بجد جامده التنين... الحقيقه قمة فى الروعه... لا والافندى مقسمها 3 مقاطع كل مقطع منهم ينتهى بكلمة انجليزى من مصطلحات بتستخدم فى الtyping
يعنى تبارك لخلاق فيما ابدع الصراحه... كنت عايزه اسيب للشاعر الفزيع تعليق على قصايده بس الحقيقه شتايم الدنيا جالها عجز حتى وكلهم مجتمعين مقدروش يعبروا عن مشاعرى...
انا هعمل الفية تنتمى للمدرسة الطرطرية واسميها الفية ايه بنت زد

The Smiths, last night i dreamt that somebody loved me

Last night I dreamt
That somebody loved me
No hope, no harm
Just another false alarm

Last night I felt
Real arms around me
No hope, no harm
Just another false alarm

So, tell me how long
Before the last one ?
And tell me how long
Before the right one ?

The story is old - I know
But it goes on
The story is old - I know
But it goes on

Oh, goes on
And on
Oh, goes on
And on

10 Nov 2007

ياخوفى مالحال ليتبدل ومن بعد شوقى ونسيانك اصبح انساك وتشتاقلى

5 Nov 2007

وكيف اضل الطريق وانا التى ليس لها مكان فاستوت فى ناظريها كل الأماكن... امثالى يمشون الى احلامهم فى احلامهم وكلما استفاقوا من حلم وجدوا انفسهم فى حلم... والحلم فى الحلم لا يفسر... وكيف لى ان اتكسر وانا التى ليس لها كيان... ومن ليس له كيان لا يتكسر وانما يتشكل كيفما اراد... وكيف لى ان اشعر بالوحدة وانا التى لم تنتمِ يوما الى احد... ولم ينتمِ اليها ابدا احد...
اليكم عنى فلست انا التى تظنون... لست انا كبش فدائكم ولا استطيع ان اشير الى طريق النجاة فانا مثلكم... لا اعرفه... ولاننى منذ الأزل قد اصابنى الملل فأنا لا ابحث عنه... فإليكم عنى... فانا التى لم تكن بعد وربما ابدا لن تكون... فى فراغى المحايد احيا ومنه اتيت وإليه سأعود... وحدى إليه سأعود... ورجاء اخير من التى لا تبكى احد... لا تبكوا على، أو منى... فهناك... فى فراغى المحايد لا معنى للدموع... وهناك... كلنا سواء... كلنا غير موجودون... ولا وجهات ولا طرق... وليس للشوق معنى... ولا للحب معنى.. ولا للكره قيمة... ولا للحقد مكان... ولا عتاب يا احبتى... ففى فراغى المحايد قيم كل الاضداد قد تعادلت وتلاشت منذ الأزل ففقدت كل الاشياء معناها...
وفعز الأمان... راح منى الأمان
واتارينى... ماسك الهوا بإيديه

دى اكبر بومبه فى تاريخ البشريه واكتر بومبه بتتكرر.. فى عز مانت واثق من حاجه تكتشف انك اهطل وقافش على الهوا وايديك فاضيه وشكلك اهبل اوىىىىىىىىى هىهىهىهىههىى

4 Nov 2007

طول عمرى وانا مقتنعه تماما ان ماحدش هيحبنى زى اهلى... وزمان وانا صغيره كان عندى قناعه تامه ان العيله اللى ان اعايشه معاها دول مش اهلى مش عارفه ليه مع انى انا تقريبا الوحيده فى صحابى اللى ليهم اخوات اكبر منهم اللى ماتقاليش انهم لقونى على باب البيت او الجامع وما الى ذلك من مقالب الاخوة الاكبر... بس كنت مقتنعه تماما انى فى آخر الفيلم هطلع من عيلة تانية مع انى كنت متدلعه اوى وانا صغيره... وكنت اقعد بقى اتطقس واتتبع الكلام بتاع اهلى كويس يمكن يغلطوا مره والحقيقه تفلت من لسانهم... بعد كده انتقلت الى قناعه اخرى الا وهى انى انا بنت خالتى الوسطانيه بعدين لما كبرت شويه لقيت انه مستحيل عشان خالتى دى اتوفت وامى لسه مكانتش حامل فى اخويا الكبير... ولما كل المواضيع دى طلعت فشنك انصرف ذهنى الى خاطر اخر كنت فالقه امى بيه الا وهو انى انا ليا اخت توأم والممرضه اخدتها من ورى ماما قبل ما ماما تفوق من البنج وكنت هاريه امى اسئله لحد اما الست زهقت منى وسلّمت -زهقا منى- فى النهايه بانه يستحيل نعرف اذا كان ليه اخت توأم اتخطفت ساعة الولاده ولا لأ ومش هنعرف غير يوم القيامه... اعتقد ان الحاجه الوحيده اللى خلت امى متقوليش روحى دورى عليها -عشان اغور من وشها هىهىهى- انها خافت لو قالتلى كده كنت هتسحب من البيت بالليل واروح ادور عليها فعلا... وعدت الايام وكبرت واكتشفت انى بتحول لشكل امى وهى فى سنى فابتديت اقتنع ان دول اهلى... ولفت الايام ودارت وبابا صارحنى بالحقيقه... قالى انى كائن فضائى... كنت وقتها فى الجامعه... بس لغاية دلوقتى معرفتش ليه اهلى الفضائيين خطفوا بنت الناس الطيبين دول وحطونى انا مكانها... يكونوش مركبين اجهزة تجسس فى مخى وبيراقبوا كوكب الارض من خلالى... نفسى اعرف الحكيكة وراء ارسالى الى هذا الكوكب المجنون...
hoooooooooooooome... az phone home

3 Nov 2007

عندما كان يظن انه يغرق تعلق بقشة كأية غريق... وحالما وصل الى البر واستفاق... قصمها والقاها... ومضى
كالغرقى اركل كل شىء وادفع كل ما يحيط بى الى الاسفل علّنى اطفو ولا فائدة... ففوق ظهرى احمل حَدَبا من هموم ثقال اوشكت على قَصْم ظهرى... ولكننى مازلت لا اغرق... ولا أطفو