ان كنت ولابد غادرا فلا تكن غادرا وقحا يطعن مغدوريه من الأمام
30 Sept 2007
28 Sept 2007
خلف الستائر الشفافة تختبىء، كطفلة عابثة، لا تلحظ ان الستائر لا تغطى اطراف اصابع قدميها العاريتين... ترى الجميع وتظن ان لا أحد يراها... لا تكره احد ولكنها ترى كل شىء من خلف الستائر البيضاء الشفافة اكثر نقاءا فتظن انها هى الاخرى كذلك... هى تعلم ذلك تماما، ولكنهم لازالوا يرونها اكثر كذلك وهى مختبئة خلف الستائر... الشفافة... البيضاء...
----------------------
بين احرف الحواديت، كراوية ماهرة، تخفى حبا كبيرا، كرها عميقا، عينين حزينتين وبسمة رقراقه... ولأبطال الحواديت، تمنح ما لا تملك وكل ماتريد... هى تعلم تماما انها مجرد حكايات خيالية، ولكنها، كشخصية خياليه، لا تستطيع ان تحيا خارج الحواديت... ربما لذلك لا تسعى الى تحقيق شيء ابدا، فمتعة الحواديت تكمن فى الحكى وليس التحقيق...----------------------
فى احلامها، كقاتلة محترفة، تفتك بالجميع... الا بضعة اشخاص - يحملون ملامحها - يختبئون خلف استار بيضاء شفافة... ولكنهم لا يتكلمون ولا يحكون الحواديت لأحد، فهم ايضا - فى الأغلب- يحلمون...
26 Sept 2007
ايييييييييييه... ححححححححححححح (تنهيده)... فين ايام زمااااااان... ايام اما كان الواحد بيعيط من غير مايحسبها الاول... دلوقتى تيجى تعيط تقعد تفكر انك لو عيطت هتبربر ولو بربرت جيوبك الانفيه هتتسد وبالتالى دماغك هتصدع واحتمال يجيلك كمان صداع ورى عينيك من كتر العياط ومن الجيوب الانفيه... فينتهى بيك الامر انك مسخسخ من الضحك عشان مانتاش عارف حتى تعيط ... يالله... راح زمن العياط الجميل
23 Sept 2007
افتى احد مشايخ المكروباصات من اسبوعين بأن الجامعه حرام (بنص اللفظ فعلا قال الجامعه حرام) عشان بقى ايه الجامعه فيها اختلاط وبيحصل فيها تلامس بين اجساد الولاد والبنات... وقلنا معلش انا خلصت الجامعه وربنا تاب عليه من خطيئة الجامعه الحمد لله والله يسامحه ابويا ماقاليش ان الجامعه حرام... لكن احد مشايخ المكروباصات بقى يفتى النهارده بان الكارتون حرام ده اللى لا يمكن اسمح بيه ابدا!!!! ازاى ماحدش يقولى ان الكارتون حرام!!! دانا كده هخش جهنم من اوسع ابوابها... والراجل كلامه منطقى وسليم انا مش عارفه زاى ماجاش فى بالى ان الكارتون فيه والعياذ بالله موسيكا وكمان عونف... انا عارفه طبعا ان الموسيكا والعونف حرام بس نفسى زينتلى الفرجه على توم وجيرى ونستنى ان الموسيكا التصويريه اللى فيه خليعه وتزرع فى القلب حب الشيطان... لكن اللى مستغرباله ازاى العونف اللى فى توم وجيرى متأصلش فى نفسى المريضه ولا خلانيش اقوم اضرب الراجل ده فى قرعته... لازم ربنا بيحبنى عشان انقذنى من الآثار الجانبيه للعونف الحرام اللى فى توم وجيرى... انا خلاص لازم اتوب وابطل اتفرج على كارتون تانى وهقوم حالا اكسر السيديهات اللى عليها مونسترز انك وكوربس برايد و ذا انكريديبولز... بينى وبينكوا ان امكنتش برتاح ل الاستى جيرل بتاعة الانكريديبولز كنت بحس من جوايا انها حرام بس كنت بقاوح
----------
(ملحوظه مهمه: احقاقا للحق يعنى... توم وجيرى فعلا بيصنف على انه اعنف كارتون... بس معرفش جاب منين ان العنف فى افلام الكارتون حرام الحقيقه وكمان الموسيكا اللى فى افلام الكارتون)
----------
(ملحوظه مهمه: احقاقا للحق يعنى... توم وجيرى فعلا بيصنف على انه اعنف كارتون... بس معرفش جاب منين ان العنف فى افلام الكارتون حرام الحقيقه وكمان الموسيكا اللى فى افلام الكارتون)
21 Sept 2007
النهارده... والنهارده بس... بكيت شبابى اللى راح هدر فى العلم... اللى طلع فى الاخر لا يكيل بالبتنجان عشان البتنجان اعلى قيمة منه ومنى انا شخصيا....
قال ايه... من كام يوم... خير اللهم اجعله خير لقيت صاحب الشغل داخل عليه برجله الشمال... قلت بس باينه من اولها فاتكتمت... قالى بصى بقى ان اجايبلك شغلانه مفهاش اى حاجه هنرص فقط لا غير قومت اتاخدت من الدخله دى... ياختى مخطى بقدمة الشمال وبيقولى هنرص بس!!!! متركبش!!!! تفيت فى عبى وقلت يا رب سلّم... لسه مكملتش الدعوه راح ياختى منطور ومطلع من كمه اليمين شوية سيديهات... انا تنحت.... وهوووووب راح ساحب من كمه الشمال شوية ورق... حمدت ربنا انه مكنش لابس القبعه احسن كان يطلعلى منها ارنب، وانا صايمه ومفياش حيل اطبخ بدرى كده... المهم قالى سكانى الورق وافتحى السيديهات وجمعى منهم اللوجوهات هتكسبى فِرفِر هدية.. قلت بييس الواحد فى حاجة مسيسة الى فِرفِر، وأبو بلاش اييه؟؟؟؟ كتر منه اسمالله عليكوا..... المهم تم المراد من رب العباد بعد الكثير من السب والسخط والنقمه وسهرة فى المكتب لحد الساعه عشره ونص وصابحين تانى يوم صيام وقولنا معلش.... يوم فى التانى... وطب العميل... خير اللهم اجعله خير قال عايز يصمم حته بتاع 8 ورقات (16 صفحة) بنظام اللى يحب النبى يزق... وانا بسذاجتى كنت فاكراه جاى يتفك معايا بكلمتين ويقولى غرضه ايه اعملهوله ونوريله بروفه ونخلص... اتارى الحلو ابو شامه على جبين اللى خلفو الست والدته جاى يقعد جنبى عشان يعلمنى التصميم... هو قال سلامو عليكو من هنا وانا جتتى اتلبشت مع انى مكنتش اعرف لسه هو عايز ايه انا قلت عم الامور هيرغى ويمشى نستحمله وننسى الدخله اللى مش ولابد... ده بقى مادخلش برجله الشمال... المحروس دخل بقفاه وانا مبرتاحش للعملا اللى بتخش بقفاها ولاسيما اللى بيفكرونى بشهبندر التجار بتاع مسلسل على الزيبق... المهم انا هرشته من السلام والسبحه اللى فايده اللى عمال يلفها كأنه بيسبح مع انه بيرغى... تقريبا بيسبح من بطنه اصله اتعلم الكلام من البطن من ايام اما كان بيشتغل فى حاوى فى مولد السيده... المهم... انا رديت السلام التمام وانا بشتغل ومركزه فى اللى فايدى... وفى هذه الاثناء ارتكب الخطيئة الاولى وقال " ايه ده يا فلان (صاحب الشغل) دى شبه مش عارفه مين اللى عندى فى المكتب (طبعا كلنا عارفين ان دى مرادف ل "إت إز" وكلنا عارفين انها بتستخدم لغير العاقل) فراح فلان قاله اه على فكره ونفس الدماغ الانيريجيتيك كمان فابتسمت ابتسامتى الاستخفافيه اللى بتيجى من على جنب وانا لسه باصه فى الشاشه وقلت فى عقل بالى (وقال العنكبوت للذبابة اهلا... شرفت يا فالح!!!! يبدو انه ان عاجلا او آجلا سيجب على ان افعل مايجب على ان افعله، وليَهِمّ خالى الطيب بالانصراف عشان ميتكدرش من اللى هيحصل)... لما لقانى تفاديت الطلقة الاولى بمهاره استخبى شويه على ما يعمر البندقية.... ثم ارتكب الخطيئة الثانية وسأل فلان الا قولى هى الشاشه دى كام بوصه؟؟؟ فقال له فلان عشرين او واحد وعشرين... ولمن لا يعلم يا ساده اننى لا اكاد ابين خلف الشاشه العملاقه ولا فى الكرسى الضخم اللى بقعد عليه عشان بعيد عنكو مقعدينى على كرسى من بتوع زعماء العصابات اللى بتلاقوا الراجل لافف الكرسى ومدينا ضهره ومش باين منه غير ايده اللى ماسكه السيجار اللى مفروض انه كوبى (اقطع دراعى ان مكان معسل مش سيجار) وبعدين يلف تلاقى الراجل مفطوس فى الكرسى مش باين ولابس نضاره شمس فى اضاءه نيون طبعا... ولكم ان تتخيلوا لما الهلاهوطات مبيبقوش باينين من الكرسى فانا بيبقى شكلى عامل ازاى وانا كلى مش معديه المتر ونص بكتير... المهم لما قاله عشرين او واحد وعشرين خفيف الظل اطلق رصاصته التاليه وكانت كالتالى (بس دى كبيره اوى... محتاجه ديزاينر ضخم يعنى ثم (وخدوا بالكوا من دى بقى) قال - ها ها ها - وبصلى وهو مبتسم اوى بعد ما خلص ال ها ها ها بتاعته مستنينى ارد عليه... طبعا انا مرضيتش ابصله عشان خوفت عليه من الشعاع الساحق لانى كنت خلاص ركبت الحوّامه وتمركزت فى جمجمة مازنجر وخالى الطيب كان قرب يوصل بلدهم فى القطار الذى انطلق من المنطقه فجرا خوفا من القنابل الموشكة على الانفجار...االمهم العميل شرف وقعد جنبى وصاحب الشغل وقف ورايا... وفتح بقه واتكلم وياليته ما فعل... هو فتح بقه من هنا وانا بقيت ماسكه نفسى من الضحك بالعافيه مش من اللى بيقوله لكن من عواقب اللى بيقوله عليه هو شخصيا خاصة لما بصيت حوالية ولقيت ان ماحدش مدرك اللى هيحصل... بسلامته بيعلمنى الديزاين!!! قال بيقولى هاتى بقى دى هنا وحطى دى هناك ولا ماينفعش تحطى بنى وهلم جرّ... وانا منفضاله وبعمل اللى انا شايفه انه سليم وصاحب الشغل واقف بيرقعلى (يعنى انا بقطع وهو بيعمل رقعه مكان الرتق الذى احدثته- بيبررلى يعنى بس هى طالبه معايا فلحسه عشان الامبيانص)... المهم انه سمعنى وانا بكلم صاحب الشغل على جنب وبقوله انى لازم امشى الساعه اتنين عشان ورايا معاد الساعه اربعة... هو كان رامى ودن وانا واخده بالى وعملت نفسى عبيطه... الراجل جاى يقولنا على ترتيب الصفح ويتوكل على الله والدنيا صيام يعنى لا شاى ولا قهوه قال الكلمتين ينصرف بقى ويرجع القمقم بتاعه بدل مافطر عليه يعنى... المهم صاحب الشغل راح ياخد لفه والعميل -المتقمص لشخصية الزبون- بسلامته سالنى انتى عايزه تمشى الساعه كام فعملت فيها زوق وقلتله مش فى ساعه محدده يعنى.. قالى من هنا لبيتكو قد ايه فى المواصلات... فيكى ناس بارده ياما يا دنيا معلش اللهم انى صائمة ... قلتله اصلى انا مش مروحه انا عندى معاد فى الدقى الساعه اربعه (علما بأننا فى مصر الجديده) قالى ايوه عازه تمشى امتى يعنى قلت يابت خليكى زووووووووق شكله عايز يركبك الغلط قلتله هخلص اللى بنعمله وامشى... عدانى العيب وقزح وكيدنا الاعادى وزغرطى يامّه... المهم بسلامته ارتكب الخطيئة الثالثة التى لا يسمح بعدها بارتكاب اخطاء جديده ولا باصلاح الاخطاء السابقه وحكمت عليه بالموت اختناقا بسيول من السخافه... قال عايزنى بقى آخر المتمه أخرف وابيع ذمتى وارمى مخى فى صفيحة الزباله واعمله الصفحه الاخرانيه بظرميييييط... قلتله انا اسفه هذا خطأ سيدى الدوق وانا لا استطيع... فقال لى هتبقى فى وشى انا... فقلت له كلا ياسيدى ان العار سيلحق بى ايضا... فسالنى الا اخبر احدا باننى انا اللتى فعلت تلك الفعلة النكراء... فأخبرته باننى لا اخبر احدا شيئا والدنيا ضيقه سعادتك وكل الديزاينرز عارفين مين بيعمل ايه والانكار مش هينفعنى والكدب مالوش رجلين... فهب الموكوس واقفا وانصرف غاضبا ولحقه رب العمل....
حينما اتانى رب العمل لملامتى فوجىء بردة فعلى فقد اوضحت وافصحت وبحت بكل ماكان يعتمل فى ذهنى فى تلك اللحظه واختتمتها بان ندبت حظى التعس من بعد كاتالوجات بى تى ام وتعاملاتى مع الست مارى بنت لويس يحكم عليه الزمان انى اشتغل نجار واحط ايدى فايد حمار زى اللى مشى ده... وفهمته كويس اوى انه مش بعد 9 سنين شقا هيجى واحد بهيم يعلمنى شغلى وانه لا العميل ده ولا بن بارم ديله هيقعدوا جنبى وانا بشتغل ويقولولى اعملى وسوى عشان احنا هنا مفروض شركة محترمه مش فرن عيش ولا محل فطير تقف الزباين تتفرج علينا واحنا بنقرصلهم الفطير بتاعهم... واقنعته ان العميل مالوش عندنا غير بروفه... يسلمنا داتا نسلمه بروفه يمضى عليها بالموافقه يا اما يقول تعديلات لكن قلة ادب ومسخره وعملا تيجى تقل ادبها وتتريق مالهمش عندى غير ابو ورده ولو فى الشتا يبقى بضهر ايدى على وشهم زى الخدامين... ولما سألونى انا ليه مطرقعتلوش فى ساعتها لما اتريق عليه قلتلهم عشان انتوا اكبر منى سنا واعلى منى مركزا فى الشركه مايصحش ارد عليه وانتوا واقفين ده بخلاف انى عملت احترام لفرق السن بينى وبينه (احب اتوجه بعميق الشكر للجنة الاوسكار اللى رشحتنى السنه دى لجائزة اوسكار احسن اداء تمثيلى)... حاول يقنعنى ان الراجل كان بيهزر مش بيتريق بس الحقيقه انا مستوعبتش برده بسلامته بيهزر معايا ليه... بقية الحقيقه اللى هم ميعرفوهاش بقى... انى كنت همسح بكرامة الراجل البلاط بصوره لا تسمح له بالتعامل مع مكتبنا واوضحله الحقيقه العظيمه اللى غايبه عنه الا وهى ان دمه خفيف ال*** على راى اللى قالت، ده بخلاف بقى انى احاول اوصله الشكل الحقيقى اللى الناس المحترمه هتشوفه بيه... ثم كنت هندارعلى صاحب الشغل واديله اللى فيه القسمه على الاشكال الوسخه اللى بيجيبها تعمل شغل عنده... بس يالله آثرت السلامه وقلت انا الكبيره برده... وتوته توته فرغت الحدوته.. داهيه تاخده وتقل من امثاله -ونظرا لان الفجر لسه مادنش اقدر اختتم ب- ابن العبيطه
قال ايه... من كام يوم... خير اللهم اجعله خير لقيت صاحب الشغل داخل عليه برجله الشمال... قلت بس باينه من اولها فاتكتمت... قالى بصى بقى ان اجايبلك شغلانه مفهاش اى حاجه هنرص فقط لا غير قومت اتاخدت من الدخله دى... ياختى مخطى بقدمة الشمال وبيقولى هنرص بس!!!! متركبش!!!! تفيت فى عبى وقلت يا رب سلّم... لسه مكملتش الدعوه راح ياختى منطور ومطلع من كمه اليمين شوية سيديهات... انا تنحت.... وهوووووب راح ساحب من كمه الشمال شوية ورق... حمدت ربنا انه مكنش لابس القبعه احسن كان يطلعلى منها ارنب، وانا صايمه ومفياش حيل اطبخ بدرى كده... المهم قالى سكانى الورق وافتحى السيديهات وجمعى منهم اللوجوهات هتكسبى فِرفِر هدية.. قلت بييس الواحد فى حاجة مسيسة الى فِرفِر، وأبو بلاش اييه؟؟؟؟ كتر منه اسمالله عليكوا..... المهم تم المراد من رب العباد بعد الكثير من السب والسخط والنقمه وسهرة فى المكتب لحد الساعه عشره ونص وصابحين تانى يوم صيام وقولنا معلش.... يوم فى التانى... وطب العميل... خير اللهم اجعله خير قال عايز يصمم حته بتاع 8 ورقات (16 صفحة) بنظام اللى يحب النبى يزق... وانا بسذاجتى كنت فاكراه جاى يتفك معايا بكلمتين ويقولى غرضه ايه اعملهوله ونوريله بروفه ونخلص... اتارى الحلو ابو شامه على جبين اللى خلفو الست والدته جاى يقعد جنبى عشان يعلمنى التصميم... هو قال سلامو عليكو من هنا وانا جتتى اتلبشت مع انى مكنتش اعرف لسه هو عايز ايه انا قلت عم الامور هيرغى ويمشى نستحمله وننسى الدخله اللى مش ولابد... ده بقى مادخلش برجله الشمال... المحروس دخل بقفاه وانا مبرتاحش للعملا اللى بتخش بقفاها ولاسيما اللى بيفكرونى بشهبندر التجار بتاع مسلسل على الزيبق... المهم انا هرشته من السلام والسبحه اللى فايده اللى عمال يلفها كأنه بيسبح مع انه بيرغى... تقريبا بيسبح من بطنه اصله اتعلم الكلام من البطن من ايام اما كان بيشتغل فى حاوى فى مولد السيده... المهم... انا رديت السلام التمام وانا بشتغل ومركزه فى اللى فايدى... وفى هذه الاثناء ارتكب الخطيئة الاولى وقال " ايه ده يا فلان (صاحب الشغل) دى شبه مش عارفه مين اللى عندى فى المكتب (طبعا كلنا عارفين ان دى مرادف ل "إت إز" وكلنا عارفين انها بتستخدم لغير العاقل) فراح فلان قاله اه على فكره ونفس الدماغ الانيريجيتيك كمان فابتسمت ابتسامتى الاستخفافيه اللى بتيجى من على جنب وانا لسه باصه فى الشاشه وقلت فى عقل بالى (وقال العنكبوت للذبابة اهلا... شرفت يا فالح!!!! يبدو انه ان عاجلا او آجلا سيجب على ان افعل مايجب على ان افعله، وليَهِمّ خالى الطيب بالانصراف عشان ميتكدرش من اللى هيحصل)... لما لقانى تفاديت الطلقة الاولى بمهاره استخبى شويه على ما يعمر البندقية.... ثم ارتكب الخطيئة الثانية وسأل فلان الا قولى هى الشاشه دى كام بوصه؟؟؟ فقال له فلان عشرين او واحد وعشرين... ولمن لا يعلم يا ساده اننى لا اكاد ابين خلف الشاشه العملاقه ولا فى الكرسى الضخم اللى بقعد عليه عشان بعيد عنكو مقعدينى على كرسى من بتوع زعماء العصابات اللى بتلاقوا الراجل لافف الكرسى ومدينا ضهره ومش باين منه غير ايده اللى ماسكه السيجار اللى مفروض انه كوبى (اقطع دراعى ان مكان معسل مش سيجار) وبعدين يلف تلاقى الراجل مفطوس فى الكرسى مش باين ولابس نضاره شمس فى اضاءه نيون طبعا... ولكم ان تتخيلوا لما الهلاهوطات مبيبقوش باينين من الكرسى فانا بيبقى شكلى عامل ازاى وانا كلى مش معديه المتر ونص بكتير... المهم لما قاله عشرين او واحد وعشرين خفيف الظل اطلق رصاصته التاليه وكانت كالتالى (بس دى كبيره اوى... محتاجه ديزاينر ضخم يعنى ثم (وخدوا بالكوا من دى بقى) قال - ها ها ها - وبصلى وهو مبتسم اوى بعد ما خلص ال ها ها ها بتاعته مستنينى ارد عليه... طبعا انا مرضيتش ابصله عشان خوفت عليه من الشعاع الساحق لانى كنت خلاص ركبت الحوّامه وتمركزت فى جمجمة مازنجر وخالى الطيب كان قرب يوصل بلدهم فى القطار الذى انطلق من المنطقه فجرا خوفا من القنابل الموشكة على الانفجار...االمهم العميل شرف وقعد جنبى وصاحب الشغل وقف ورايا... وفتح بقه واتكلم وياليته ما فعل... هو فتح بقه من هنا وانا بقيت ماسكه نفسى من الضحك بالعافيه مش من اللى بيقوله لكن من عواقب اللى بيقوله عليه هو شخصيا خاصة لما بصيت حوالية ولقيت ان ماحدش مدرك اللى هيحصل... بسلامته بيعلمنى الديزاين!!! قال بيقولى هاتى بقى دى هنا وحطى دى هناك ولا ماينفعش تحطى بنى وهلم جرّ... وانا منفضاله وبعمل اللى انا شايفه انه سليم وصاحب الشغل واقف بيرقعلى (يعنى انا بقطع وهو بيعمل رقعه مكان الرتق الذى احدثته- بيبررلى يعنى بس هى طالبه معايا فلحسه عشان الامبيانص)... المهم انه سمعنى وانا بكلم صاحب الشغل على جنب وبقوله انى لازم امشى الساعه اتنين عشان ورايا معاد الساعه اربعة... هو كان رامى ودن وانا واخده بالى وعملت نفسى عبيطه... الراجل جاى يقولنا على ترتيب الصفح ويتوكل على الله والدنيا صيام يعنى لا شاى ولا قهوه قال الكلمتين ينصرف بقى ويرجع القمقم بتاعه بدل مافطر عليه يعنى... المهم صاحب الشغل راح ياخد لفه والعميل -المتقمص لشخصية الزبون- بسلامته سالنى انتى عايزه تمشى الساعه كام فعملت فيها زوق وقلتله مش فى ساعه محدده يعنى.. قالى من هنا لبيتكو قد ايه فى المواصلات... فيكى ناس بارده ياما يا دنيا معلش اللهم انى صائمة ... قلتله اصلى انا مش مروحه انا عندى معاد فى الدقى الساعه اربعه (علما بأننا فى مصر الجديده) قالى ايوه عازه تمشى امتى يعنى قلت يابت خليكى زووووووووق شكله عايز يركبك الغلط قلتله هخلص اللى بنعمله وامشى... عدانى العيب وقزح وكيدنا الاعادى وزغرطى يامّه... المهم بسلامته ارتكب الخطيئة الثالثة التى لا يسمح بعدها بارتكاب اخطاء جديده ولا باصلاح الاخطاء السابقه وحكمت عليه بالموت اختناقا بسيول من السخافه... قال عايزنى بقى آخر المتمه أخرف وابيع ذمتى وارمى مخى فى صفيحة الزباله واعمله الصفحه الاخرانيه بظرميييييط... قلتله انا اسفه هذا خطأ سيدى الدوق وانا لا استطيع... فقال لى هتبقى فى وشى انا... فقلت له كلا ياسيدى ان العار سيلحق بى ايضا... فسالنى الا اخبر احدا باننى انا اللتى فعلت تلك الفعلة النكراء... فأخبرته باننى لا اخبر احدا شيئا والدنيا ضيقه سعادتك وكل الديزاينرز عارفين مين بيعمل ايه والانكار مش هينفعنى والكدب مالوش رجلين... فهب الموكوس واقفا وانصرف غاضبا ولحقه رب العمل....
حينما اتانى رب العمل لملامتى فوجىء بردة فعلى فقد اوضحت وافصحت وبحت بكل ماكان يعتمل فى ذهنى فى تلك اللحظه واختتمتها بان ندبت حظى التعس من بعد كاتالوجات بى تى ام وتعاملاتى مع الست مارى بنت لويس يحكم عليه الزمان انى اشتغل نجار واحط ايدى فايد حمار زى اللى مشى ده... وفهمته كويس اوى انه مش بعد 9 سنين شقا هيجى واحد بهيم يعلمنى شغلى وانه لا العميل ده ولا بن بارم ديله هيقعدوا جنبى وانا بشتغل ويقولولى اعملى وسوى عشان احنا هنا مفروض شركة محترمه مش فرن عيش ولا محل فطير تقف الزباين تتفرج علينا واحنا بنقرصلهم الفطير بتاعهم... واقنعته ان العميل مالوش عندنا غير بروفه... يسلمنا داتا نسلمه بروفه يمضى عليها بالموافقه يا اما يقول تعديلات لكن قلة ادب ومسخره وعملا تيجى تقل ادبها وتتريق مالهمش عندى غير ابو ورده ولو فى الشتا يبقى بضهر ايدى على وشهم زى الخدامين... ولما سألونى انا ليه مطرقعتلوش فى ساعتها لما اتريق عليه قلتلهم عشان انتوا اكبر منى سنا واعلى منى مركزا فى الشركه مايصحش ارد عليه وانتوا واقفين ده بخلاف انى عملت احترام لفرق السن بينى وبينه (احب اتوجه بعميق الشكر للجنة الاوسكار اللى رشحتنى السنه دى لجائزة اوسكار احسن اداء تمثيلى)... حاول يقنعنى ان الراجل كان بيهزر مش بيتريق بس الحقيقه انا مستوعبتش برده بسلامته بيهزر معايا ليه... بقية الحقيقه اللى هم ميعرفوهاش بقى... انى كنت همسح بكرامة الراجل البلاط بصوره لا تسمح له بالتعامل مع مكتبنا واوضحله الحقيقه العظيمه اللى غايبه عنه الا وهى ان دمه خفيف ال*** على راى اللى قالت، ده بخلاف بقى انى احاول اوصله الشكل الحقيقى اللى الناس المحترمه هتشوفه بيه... ثم كنت هندارعلى صاحب الشغل واديله اللى فيه القسمه على الاشكال الوسخه اللى بيجيبها تعمل شغل عنده... بس يالله آثرت السلامه وقلت انا الكبيره برده... وتوته توته فرغت الحدوته.. داهيه تاخده وتقل من امثاله -ونظرا لان الفجر لسه مادنش اقدر اختتم ب- ابن العبيطه
16 Sept 2007
نظرا لأن النظام فى رمضان بيفطّر والعياذ بالله عدنا ثانية بأحد القرارات الديكتاتورية القمعية الصادرة عن السلطة التشريعية العليا الى نظام البظرميط المركز وعلى السادة المتمسكين بالنظام اختيار الحائط المناسب ويطقشوا دماغهم فيه.
هذا وقد اشاع مصدر ما بان هذا القرار قد صدر لإرضاء بعض مراكز القوى المتنامية النفوذ نظرا لتحكمها فى مصادر الغذاء المحلى
تحديث:
نمى الى علم المحطة ان القرار القمعى قد صدر عقب احتجاج بعض المواطنين المتضررين من الاختراق السافر للنظام القائم من قبل بعض الشخصيات ذات النفوذ فقامت السلطة القمعية بالغاء النظام تماما
هذا وقد اشاع مصدر ما بان هذا القرار قد صدر لإرضاء بعض مراكز القوى المتنامية النفوذ نظرا لتحكمها فى مصادر الغذاء المحلى
تحديث:
نمى الى علم المحطة ان القرار القمعى قد صدر عقب احتجاج بعض المواطنين المتضررين من الاختراق السافر للنظام القائم من قبل بعض الشخصيات ذات النفوذ فقامت السلطة القمعية بالغاء النظام تماما
11 Sept 2007
الدين لله والترييح للجميع
اعتقد ان المصريين هم الشعب الوحيد اللى مش هيتكدر يوم القيامة من الزحمه ولا الزنقه... وبيتهيألى كمان فى كتير منهم هيتكيفوا اوى من الزحمه عشان هيمارسوا هوايتهم المفضلة فى الترييح بالذات الستات... وبيتهيألى -برده- ان فى ارتباط وثيق بين توافر هرمونات الأنوثة وبين الرغبه الملحه فى الترييح على اى حد... واعتقد بقى ان فى الحاله دى انا عندى فقر فى هرمونات الانوثه... انيميا فى الهرمونات دى يعنى عشان انا بكره الترييح عما... مبقدرش استوعب فكرة انى محتم عليه آخد كل واحده تقعد جنبى فى حضنى لمجرد اننا احنا الانتين كاتبينلنا فى البطاقة فى خانة النوع (انثى)...
يعنى النهارده مثلا كانت الدنيا للأسف زحمة واضطريت اركب منى باص وساقت الظروف المريحة جوز حبنات واحده فيهم مدلدله شنطتها فوق دماغى والتانيه سانده على كتفى بالأمبوله باعتبار كتفى جزء لا يتجزأ من ضهر الكرسى اللى انا قاعدة عليه... بس طبعا انا انتقمت لكتفى اللى اتبطط عينى اللى انطرفت واتاخرت يمين شويه راحت البت اللى كنت بحسبها ساندة على ضهر الكرسى اختل توازنها واتضحلى فى الاخر انها كانت سانده على كتفى فقط... وفى المكروباص بقى يا حلاوته!!!! كنت راكبه جنب السواق قدام وجنبى حلوفه -نتايه برده- قاعده هى جنب الشباك ومثبتانى فى الكرسى بنصها الشمال عشان الآنسه كانت مريحه عليه... الحقيقه كانت متكئه بدون ادنى مبالغه... سلمت امرى لله وحمدته وشكرته على انه وهبلى القدره على النوم فى اى ظروف... غمضت عينى.. ونمت... وفى المنام جالى هاتف وقالى يابنتى ملهاش حل غير انك تطلقى لحيتك ووتروحى السجل تغرى المكتوب فى خانة النوع وتكتبى بدل انثى... جحش
يعنى النهارده مثلا كانت الدنيا للأسف زحمة واضطريت اركب منى باص وساقت الظروف المريحة جوز حبنات واحده فيهم مدلدله شنطتها فوق دماغى والتانيه سانده على كتفى بالأمبوله باعتبار كتفى جزء لا يتجزأ من ضهر الكرسى اللى انا قاعدة عليه... بس طبعا انا انتقمت لكتفى اللى اتبطط عينى اللى انطرفت واتاخرت يمين شويه راحت البت اللى كنت بحسبها ساندة على ضهر الكرسى اختل توازنها واتضحلى فى الاخر انها كانت سانده على كتفى فقط... وفى المكروباص بقى يا حلاوته!!!! كنت راكبه جنب السواق قدام وجنبى حلوفه -نتايه برده- قاعده هى جنب الشباك ومثبتانى فى الكرسى بنصها الشمال عشان الآنسه كانت مريحه عليه... الحقيقه كانت متكئه بدون ادنى مبالغه... سلمت امرى لله وحمدته وشكرته على انه وهبلى القدره على النوم فى اى ظروف... غمضت عينى.. ونمت... وفى المنام جالى هاتف وقالى يابنتى ملهاش حل غير انك تطلقى لحيتك ووتروحى السجل تغرى المكتوب فى خانة النوع وتكتبى بدل انثى... جحش
10 Sept 2007
كالبلهاء وحدى اضحك.. ففى النهايه ان لا افهم شيئا.. عفوا ليست النهايه فالاشياء لكى تنتهى لابد اولا وأن تبدا... فهل بدأت؟؟؟ وحياة امى مافاهمه حاجه...
نعيد من الاول
كالبلهاء وحدى اضحك.. ففى البداية انا لا افهم شيئا... وعند النهاية ايضا... وفى الاغلب لم اكن افهم شيئا ايضا فيما بين الاثنتين.... ممممم طيب بداية ايه اللى انتهى اساسا اذا كنت انا مش فاهمه... اوفففففف... نعيد من الاول تانى
كالبلهاء وحدى اضحك...
دى فى حد ذاتها حاليا جملة مفيده جدا... يمكن افيد من الضحك والبكا.. والحزن والفرح والشغل والفلوس والصحاب وزيزا ومسعد ونفيسه... والدبدوب البنى والبوبى الابيض... والهدوم المنكوشه على السرير والهدوم النضيفه اللى على الحبل... وانا وانت... ورقصنى يا جدعععععععع
نعيد من الاول
كالبلهاء وحدى اضحك.. ففى البداية انا لا افهم شيئا... وعند النهاية ايضا... وفى الاغلب لم اكن افهم شيئا ايضا فيما بين الاثنتين.... ممممم طيب بداية ايه اللى انتهى اساسا اذا كنت انا مش فاهمه... اوفففففف... نعيد من الاول تانى
كالبلهاء وحدى اضحك...
دى فى حد ذاتها حاليا جملة مفيده جدا... يمكن افيد من الضحك والبكا.. والحزن والفرح والشغل والفلوس والصحاب وزيزا ومسعد ونفيسه... والدبدوب البنى والبوبى الابيض... والهدوم المنكوشه على السرير والهدوم النضيفه اللى على الحبل... وانا وانت... ورقصنى يا جدعععععععع
9 Sept 2007
كوميديين اوى الناس اللى بتخاصمنى... بيصعبوا عليه اوى انهم بيعاقبوا نفسهم... اصل بالنسبالى ايه الجديد يعنى فى الغياب والبعد؟؟؟ مانا واخده على كده... حتى الدبدوب بتاعى بطلت اخده فى حضنى وانا نايمه عشان مايجيش يوم واضطر اعيش من غيره واتأثر بفراقه...
حقيقى بيصعبوا عليه... اصل انا كل يوم بتقدم خطوه وهم مش بيلحقوا يحصلونى بعد لما يرجعوا من نباتشية الخصام... على مابيرجعوا بكون اخدت على الضحك من غيرهم... والابتسام من غيرهم... والحياه من غيرهم... حتى لو لوحدى... بس من غيرهم... التعود كفيل بقتل كل حاجه... حتى قسوة الفراق التعود بيقتلها...
لسه فاكره لما امى سابت البيت يومين وانا صغيره وقعدت اعيط عشان كنت فاكراها مسافره تتفسح وسايبانى... هى ياعينى لسه لغاية دلوقتى متخيلة انى كنت بعيط عشان هى ماشيه هىهىهى...
حقيقى بيصعبوا عليه... اصل انا كل يوم بتقدم خطوه وهم مش بيلحقوا يحصلونى بعد لما يرجعوا من نباتشية الخصام... على مابيرجعوا بكون اخدت على الضحك من غيرهم... والابتسام من غيرهم... والحياه من غيرهم... حتى لو لوحدى... بس من غيرهم... التعود كفيل بقتل كل حاجه... حتى قسوة الفراق التعود بيقتلها...
لسه فاكره لما امى سابت البيت يومين وانا صغيره وقعدت اعيط عشان كنت فاكراها مسافره تتفسح وسايبانى... هى ياعينى لسه لغاية دلوقتى متخيلة انى كنت بعيط عشان هى ماشيه هىهىهى...
8 Sept 2007
بعد يوم غاية فى الارهاق ومالوش اى ملامح تسبقه ليلة مؤرقة منمتش فيها كويس.. وساعتين مواصلات... ونص ساعه مشى... اكيد مانتاش قادر تمشى تانى انت بس عايز تترمى على اول كرسى وتشرب اكبر كميه ممكنه من الكافيين بأى صورة من صوره خاصه وانك عارف انك لسه قدامك نس ساعه كمان مشى وراها ساعة كمان مواصلات... اسوأ حاجه ممكن تحصلك فى الوقت ده انك متقعدش وتضطر تمشى ولو خطوتين وكمان متشربش قهوه وصحابك الانتيخ يزعلوا منك عشان مرضيتش تمشى الخطوتين دول... وانت مش قادر تتكلم وتفهمهم انهم مش (مجرد) خطوتين وانهم يوم غاية فى الارهاق ومالوش اى ملامح تسبقه ليلة مؤرقة منمتش فيها كويس.. وساعتين مواصلات... ونص ساعه مشى... وانك محتاج بس تترمى على اول كرسى وتبص فى وشوشهم وتبتسم وانت مستمتع بوجودهم زى مانت مستمتع بفنجان القهوه تمام عشان تقدر تقوم تانى تمشى نص ساعه وتقف على رجلك نص ساعه لحد ماتلاقى حاجه تركبها تفضل قاعد فيها نص ساعه كمان...
وبعد مايزعلوا.. ومتقعدش... ومتشربش القهوة... وتمشى الخطوتين... وتمشى نص ساعه... وتقف نص ساعه... وتركب نص ساعه... وانت صعبان عليك انهم زعلوا منك مش عشان هم وحشين لكن عشان انت بس مكنتش قادر تتكلم من كتر مانت كنت -ولازلت- مرهق... مفرهد... مقتول... ومخنوق... وتيجى تتصل بحد منهم ميردش عليك... اكيد هتتخننق اكتر.. وتصعب عليك نفسك اكتر... ولو كنت زى حالاتى ضغطك واطى ومبتعرفش تعيط وانت ماشى فى الشارع هتلاقى قلبك دقاته بقت ابطأ من المعتاد... واحساسك بالارهاق بيتضاعف كل ثانيه... عشان ضغطك بقى فى الححضيض لدرجة انك مش قادر تتنفس... وبيمر عليك أخر 3 دقايق مشى كأنهم ساعتين... وآخ 3 سلمات بتطلعهم كأنهم برج القاهره... وآخر 3 خطوات قبل باب الأوده بيبقوا من اطول 3 خطوات خطيتهم فى حياتك... وتخش تترمى فى سريرك وتحس انك بتموت مع انك لسه عايش... كل حاجه بتتسحب منك... لا حاسس بقلبك بيدق... ولا بنفسك بيخش ويطلع... ولا دموعك بتنزل... وتبحلق فى كل حاجه حواليك زى ماتكون بتفتش عن ملك الموت مستخبى بينها... بعدين تحس قد ايه انت اهبل وتبتدى تقنع نفسك ان يمكن العيال ماسمعوش الموبايل... او جايز روحوا وناموا... او يمكن هم كمان كان يومهم طويل ومرهق ومتعب فمخدوش بالهم انك انت كمان مرهق وتعبان... بس بتفشل تماما فى انك تعقنع نفسك انك كويس... وبتحس انك وحش اوى... وانك ظلمتهم اوى... يمكن ساعتها بس تقدر تعيط وتنام... عشان انت عارف انك لما بتوصضل للمرحلة دى مافيش حاجه هتخليك تنام غير الدموع بالرغم من كل التعب اللى نات فيه... وفى الحالتين لو نمت هتحلم بكوابيس بشعه من كتر احساسك بالذنب... مع ان كل الناس بتعتبرك انك عبيط بسبب الموضوع ده... بس انت معندكش مانع ان الناس تشوفك عبيط لان انت عارف ان هم عبط زيك ويمكن اكتر ومن كتر عبطهم بيحاولوا يعملوا نفسهم مش عبط ودى بالنسبالك قمة العبط
وبعد مايزعلوا.. ومتقعدش... ومتشربش القهوة... وتمشى الخطوتين... وتمشى نص ساعه... وتقف نص ساعه... وتركب نص ساعه... وانت صعبان عليك انهم زعلوا منك مش عشان هم وحشين لكن عشان انت بس مكنتش قادر تتكلم من كتر مانت كنت -ولازلت- مرهق... مفرهد... مقتول... ومخنوق... وتيجى تتصل بحد منهم ميردش عليك... اكيد هتتخننق اكتر.. وتصعب عليك نفسك اكتر... ولو كنت زى حالاتى ضغطك واطى ومبتعرفش تعيط وانت ماشى فى الشارع هتلاقى قلبك دقاته بقت ابطأ من المعتاد... واحساسك بالارهاق بيتضاعف كل ثانيه... عشان ضغطك بقى فى الححضيض لدرجة انك مش قادر تتنفس... وبيمر عليك أخر 3 دقايق مشى كأنهم ساعتين... وآخ 3 سلمات بتطلعهم كأنهم برج القاهره... وآخر 3 خطوات قبل باب الأوده بيبقوا من اطول 3 خطوات خطيتهم فى حياتك... وتخش تترمى فى سريرك وتحس انك بتموت مع انك لسه عايش... كل حاجه بتتسحب منك... لا حاسس بقلبك بيدق... ولا بنفسك بيخش ويطلع... ولا دموعك بتنزل... وتبحلق فى كل حاجه حواليك زى ماتكون بتفتش عن ملك الموت مستخبى بينها... بعدين تحس قد ايه انت اهبل وتبتدى تقنع نفسك ان يمكن العيال ماسمعوش الموبايل... او جايز روحوا وناموا... او يمكن هم كمان كان يومهم طويل ومرهق ومتعب فمخدوش بالهم انك انت كمان مرهق وتعبان... بس بتفشل تماما فى انك تعقنع نفسك انك كويس... وبتحس انك وحش اوى... وانك ظلمتهم اوى... يمكن ساعتها بس تقدر تعيط وتنام... عشان انت عارف انك لما بتوصضل للمرحلة دى مافيش حاجه هتخليك تنام غير الدموع بالرغم من كل التعب اللى نات فيه... وفى الحالتين لو نمت هتحلم بكوابيس بشعه من كتر احساسك بالذنب... مع ان كل الناس بتعتبرك انك عبيط بسبب الموضوع ده... بس انت معندكش مانع ان الناس تشوفك عبيط لان انت عارف ان هم عبط زيك ويمكن اكتر ومن كتر عبطهم بيحاولوا يعملوا نفسهم مش عبط ودى بالنسبالك قمة العبط
احيانا يتعامل معك الآخرون على انك اله او نصف اله وعلى اسوأ الفروض أنك تملك قدرات خاصه... وينسون انك مجرد بشرى مثلهم ولكن الله وهبك كم اكبر من الحب لتوزعه على الجميع... وان الله وحده هو من يمنح بغير حساب لانه يملك كل شىء وانت تعطى مامنحك الله...
حاولت مرارا وتكرارا التخلص من قلبى حتى اكتشفت اننى لا املك قلبا وانما املك شجره تطرح قلبا واحدا كلما قطفته والقيته نبت لى قلب آخر اكثر نداوه من سابقه
حاولت مرارا وتكرارا التخلص من قلبى حتى اكتشفت اننى لا املك قلبا وانما املك شجره تطرح قلبا واحدا كلما قطفته والقيته نبت لى قلب آخر اكثر نداوه من سابقه
6 Sept 2007
5 Sept 2007
بتخنق اوى من الناس اللى بتقوم الدنيا ولا تقعدهاش عشان فلان الفلانى ماقالهمش يا استاذ ولا باشمهندس مع انه ممكن يكون حلاق صحه اساسا بس لازم الألقاب... وبتخنق اكتر من الناس اللى بتصمم تقولى يا باشمهندسه لسبب بسيط جدا وهو انى مش مهندسه اساسا... فى مجال التصميم احنا مالناش لقب زى المهندس والدكتور... وده شىء ناس كتير مبتفهموش... وبيخنقنى اكتر بقى اللى يقولولى يا آنسه... مش فاهمه بكارتى من عندمها تعنى الآخرين فى ايه!!! يعنى مثلا لو هفكر ادى لقب لناس مرتبط بحاله لعضو من اعضاء جسمهم هشوف مثلا اسم للناس اللى شايلين اللحميه عشان نفرقهم عن الناس اللى مش شايلينها... لأن وجود اللحميه من عدمه مهم ف حياة البنى ادم اكتر من كونه بكر (آنسه) او لأ (مدام)... نفسى افهم ماتندهونى باسمى هو انا اسمى كخة!!!! مجعلص حبتين مش هقول لأ بس بييس يعنى ماسميش جملات كفته ولا ست ابوها او بخاطرهم... انا بحب اسمى ساده حتى منغير اسم ابويا ولا جدى.. خمس حروف بتوع اسمى... مابحبش اتنده غير بيهم...
Subscribe to:
Posts (Atom)