
29 Oct 2005
عشان عيون تارا:)
Seven things I plan to do
اتعلم السواقه
اتعلم 3dmax
اعمل اول فيلم كارتونى قصير
افتح شغل خاص بيه
اتعلم فرنساوى
اتعلم تفصيل
اعمل معرض لوحات
Seven Things I can do
انام يومين متواصلين
اصحى يومين متواصلين
اعمل سكوبيدو
اشتغل تطريز
اصلح الكمبيوتر بتاعى
اخترع اكلات وتطلع حلوه
انام فى اى مكان تحت اى ظروف
Seven Things I can't do
مبعرفش اركب ميكروباص منغير ما انام
مبعرفش ابطل عصبيه
مبعرفش مابقاش لسانى طويل
مبعرفش اقاوم الشوربه
مبعرفش انام منغير غطا
مبعرفش اخرج بفلوس وارجع بيها او ببقيتها
مبعرفش اسامح حد وقع من نظرى
Seven Things I say most often
مش عارف
لالالا اكيد بتهرجوا
اللى بيحصل ده هزار
دى قلة ادب
هالوز
انه العار
اللعنه
Seven people I want to pass this tag to
guevara
omar "tagreba"
pianist
mindonna
moia
blulu
alla " golden fleeces"
28 Oct 2005
الموت غدا
لو ان هذه آخر ليلة لي على وجه هذا الكوكب لا ادرى ماهو على وجه التحديد الذى اتمنه فعله في هذه اللية.. فليلة واحده لا تكفي للملمة احلامى المبعثره ولن تتسع لكل الاصدقاء.. ربما ارسم لوحتى الأخيرة.. وربما المس كل الاشياء للمرة الاخيره واغلق عينى لبقية الليله اختزن الملامس فى ذرات جسدى واعطى للهواء فرصة ليحفظ ابعاد جسدى الضئيل للمرة الاخيره عله يتعرف على رائحتى حينما يدغدغ وجه الارض بعد الاف السنين بعدما اصبح جزءا من وجه الارض.. ماذا ترانى سأكون بعد الف سة؟؟؟... ربما تتغذى على بقاياي نبته.. تأكلها بقرة.. تأتى لتموت فوق قبرك... تلك هى احتمالات اجتماعنا سويا..... ام تراك تجلس بجوارى فى ليلتى الاخيره.. ليتها تكون ليلة مقمره فلا ارغب فى لملة ظلمة الليل عن وجهك فى تلك الليله.
26 Oct 2005
السحلب المكار
طلبت معايا النهارده اشرب سحلب....... وانا لو قفشت على حاجه ممكن يجيلى انهيار عصبى لو ماعملتهاش..... طلبت الكفايه اللى تحت المكتب ( عشان فطرت فى الشغل) قلتلهم ابعتولى سحلب قالولى بنوضب كلمت الكافيه التانى بعتولى بعدها بساعه وانا خلاص هعيط........ كوب سحب عادى جداااااااااا المفروض انه بالمكسرات مع انه مكنش فيه غير نص بندقه والباقى سودانى...... والكوب بكام يا حلوين؟؟؟ 11 جنيه وربع......... ولو كان بخمسه وعشرين كنت جيبته .. اومال يعنى الواد ينزب فى وشه كوبايه سحلب!!!!!!!!!........ لو بصينا بقى يا حلوين نلاقى ان كيس السحلب ب3 جنيه الا ربع حسب اخر مره اشتريته قول مثلا دلوقتى بقى ب 6 جنيه.. كيس السحلب بيعمل 12 كوب قول يعنى 6 كفايه.... اما الكيس بسته جنيه يعمل ست اكواب يعنى تكلفه الكوب جنيه...... يبيعوه هم ب 11 جنيه لييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!... لو باع 10 اكواب سحلب فى اليوم يعنى كده 100 جنيه.. نخصم منهم 10جنيه عماله و10 رشاوى وذ10 نور و10 غاز و10 نثريات يعنى 10 اكواب شحلب ربحهم الصافى 50 جنيه نضربهم فى تلاتين يوم يعنى 500 جنيه فى الشهر........... بفكر اسيب شغلى واسرح بعربية سحلب فى الشارع. وزود كمان حمص الشام على حبة عرق سوس فى اقل من سنه افتح مكتب زى اللى انا بشتغل فيه دلوقتى.. ويا بلاااااااااااااااااااااااااش
24 Oct 2005
23 Oct 2005
Dream

المزيكا اللى شغاله بتفكرنى بامنيه كنت بتمناها وانا صغيره.. انى اكون باليرينا... كان لازم كل اسبوع اقعد انا ومامتى نتفرج على عالم الباليه (كانوا بيجيبوا زمان باليهات تحفه ايام اما كانت الست اللدغه بتقدمه دلوقتى بقى زفت)... كنت بموت فى باليه بحيرة البجع ولازلت الى الان بعتبره افضل باليه فى التاريخ بالذات من فرقة البولشوى...... كنت اقعد احفظ السولوهات بتاعه الباليرينا فى الباليه ده وكنت اتنح وانا مبهوره عشان مكنتش ببقى عارفه ازاى بتقدر تمشى مع المزيكا كده كأن المزيكا بتطلع من حركات جسمها مش من الات موسيقيه مع انها كانت بتبقى زى ماتكون بترسم...... الباليرينا فى سولوهاتها كانت بتبقى عباره عن وحدة ابداع حر بتمارس كل انواع الفنون فى وقت واحد... رقص... رسم... تمثيل... عزف موسيقى.... اللى بيحدد مدى استمتاعنا بالعمل الفنى هو مدى ارضاؤه للحواس الخمسه (بالاضافه لاشياء اخرى قد تكون غير محدده بشكل واضح عند كل الناس).... الباليرينا كانت بتشبع حاسه البصر بالحركه والسمع واللمس وكل ده فقط من خلال الحركه... كنت اما بشوف الراقصين بيتحركوا ازاى كنت بحس بصدرى بيتملى هوا.. هوا نضيف اوى.... كأنى طايره.. كنت احس بتوازن.. بايقاع بينظم تنفسى ودقات قلبى... بعد كده شوفت نفس الباليه لكذا فرقه تانيه بس مكنتش بستمتع بيهم زى بتاع البولشوى لان الحركه كانت بتبقى فيها شىء من الميكانيكيه مكانتش تقترب من مستوى البنت بتاعه البولشوى والرقصات الجماعيه بتاعه البولشوى كانت بتبقى زى مايكون باليرينا واحده متكرره.. مكنتش بحس باى فارق زمنى فى حركاتهم........ لسه شايفه نفسى واقفه فى وسط الاوده بقلد البنت فى كل السولوهات بتاعتها.... لسه فاكره شويه منهم... ولسه بقف فى وسط الاوده واقلدها وانا بسمع المزيكا بتاعه الباليه... ولسه كل مابسمع المزيكا بحس انى عايزه اطير.. وبطير... اغمض عينيه وماببقاش هنا.. ببقى فوق... فى السما وسط النجوم والسحاب والملايكه واطفال صغيرين بأجنحه زى كيوبيد وبتبقى السما متعبقه بريحه فل بلون فساتين الباليرينات....... ولسه كان نفسى ابقى باليرينا
21 Oct 2005
وجع
اما واحد صاحبك اوى مايبقاش عارف بين الهزار والتجريح............ واللى يوجع اكتر انه يكلمك وتبقى مش قادر ترد عليه عشان مش عايز توجع قلبه بدموعك...
19 Oct 2005
هوامش على دفتر رواية
كلمينى
هناك ما اود ارتكابه بين حين وآخر
كأن اكون نفسى بكل حماقاتى الصغيرة التى احب اقترافها.
مع الحماقات التى اصبحت-الآن- من تكوينى، كان بديهيا ان اطلب منها التمادى.
إلى أى حد؟خمّن.
هناك ما اود ارتكابه بين حين وآخر
كأن اكون نفسى بكل حماقاتى الصغيرة التى احب اقترافها.
مع الحماقات التى اصبحت-الآن- من تكوينى، كان بديهيا ان اطلب منها التمادى.
إلى أى حد؟خمّن.
تمد اصابعها الصغيره نحو الموبايل تضرب الرقم... يدق قلبها بشده حتى لم تعد قادره على سماع الجرس.... لم تكن يوما بالفتاه المراهقه التى تلهث خلف علاقات عابره ولم تكن بالفتاه الحالمه التى تهفو لكلمه حب او دفء رجل.....ولكنها لم تستطع الا تتصل....تندهش عند سماع صوته.. تفغر فاهها وتصمت.. يردد ألو بضعة مرات ثم يصمت.... تجد راحه فى الاستماع الى صوت انفاسه.. منتظمه... عميقه ... هادئه... دافئه..... تشعر بشوق لم تعرفه من قبل نحو شخص تكلمه لاول مره فى حياتها...... بدون اى تردد تبتسم....... وحشتنى... وحشتنى اوى
هناك اشياء تفسد يومك لمجرد انها هنا
وهناك اشياء يهمك ان تكون بعيده.. هناك..
وهناك اشياء يهمك ان تكون بعيده.. هناك..
لماذا لا تحدثنى قليلا عن الاشياء التى احب ان تكون قريبه والاشياء التى تبهجنى بغض النظر عن وجودها هنا او هناك.. لم اعد اعشق السواد... دعى اتمرد على دموعى قليلا وانسى جراحى قليلا
يمكنك الان ان تقلق
فمعا سنذوق الخبال رشفه بعد رشفه
فمعا سنذوق الخبال رشفه بعد رشفه
عفوا... يمكنك الان ان تقلق وحدك فانا التى سأدفق صخبى وجنونى فى كأس عمرك........ انت تحتاج لان تحيا قليلا... لا تلمنى... فانت الذى طلبت منى ان اكلمك... اتذكر؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ايوا حاسب طك طك طك رمسيس طك طك طك جايه يا انسه؟
ايوه استنى جايه.. لم يقف المينيباص تماما فقط يهدىء من سرعته... لم يعد احد يهتم بالفوارق بين الذكور والاناث فى المواصلات العامه فالجميع يجرى خلف العربات.. لن الهث ابدا ايها الاوغاد فلتقف أو تنصرف تصحبك اللعنه..... الست انت هذا الواقف هناك .. بجوارى.. تفتعل مشاجره مع تباع المينيباص؟؟؟؟؟...... تبدو فى غاية الشراسه.. الا تستكين قليلا... فقط دع لاعصابك فرصه لان تهدأ.... الا تسمع صوتك كيف يكون مشحونا بانفعالات مريعه وانت غاضب... فلتقفل فمك وارح جبينك فى كفى لبرهه....
انت العانس ذات الحول الطفيف..انت طالب الطب ذو العوينات من طارز الفاترينه..........انت المحاسب المنهك....... اللعنه على ميزان المدفوعات
واللعنه عليك ايضا..... لاحظت كل هؤلاء البشر ولم تلحظنى يوما اختلس اليك النظرات الواحده تلو الاخرى وانت ترتب شرائط الفيديو على الارفف الواحد تلو الاخر... وانت تسجل اسماء الزبائن..... وانت تداعب هذه وتمزح مع ذاك... ولم تعرنى يوما التفاتا بالرغم من انى كنت اتعمد الظهور اماك بشكل شبه يموى.. حتى انى صرت اتتبع مواعيد خروجك والحق بك فى المينيباص اللعين.. الم يدر بخلدك يوما ان لا شأن لى بهذه الماكينه اللعينه او برمسيس من الاساس واننى اركب فقط لاستمتع بدفء وجودك بجوارى لدقائق طالت او قصرت...... كم اعشق اشارات المرور الطويله حينما تكون واقفا الى جوارى
اليوم.. موعد فى المكان نفسه. فى الوقت نفسه
للفتاتين معا.
للفتاتين معا.
اراك تجلس وحدك هنا وفى الطايق العلوى تتحدث لاناث غير موجوده.... الا تلتفت الى قليلا..... لا اطمع فى ان تحدثنى.. فقط امنحنى فرصه لارى انعكاس وجهى فى عينيك.. دعنى اعلق قلبى بين اهدابك وابذر قبلاتى فى كفيك علها تنبت فى قلبك حبا آكل ثماره وحدى بنهم....
انظر للاسفل... العربات المصطفة تعطينى غمازا لليمين مره ثم للشمال مرة
اترحل وحدك؟؟ دون ان اودعك.. دون ان اقبلك القبله الاولى... انتظر.... لا تتركنى.... حسنا.... كالمعتاد... سوف اتبعك... لا يوجد احد ليمنعنى من احتضان اول سياره مسرعه تقلنى اليك تحت عجلاتها.......
كلمينى
هناك ما اود ارتكابه بين حين وآخر
كأن اكون نفسى بكل حماقاتى الصغيرة التى احب اقترافها.
مع الحماقات التى اصبحت-الآن- من تكوينى، كان بديهيا ان اطلب منها التمادى.
إلى أى حد؟
خمّن.
.بدون اى تردد تبتسم....... وحشتنى... وحشتنى اوى..... تبتسم مرة اخرى وتستفيق على طرقات احدى السيدات على باب الحمام..
_____________________________________
ملحوظه: المقاطع الملونه من روايه ان تكون عباس العبد لاحمد العايدى
_____________________________________
ملحوظه: المقاطع الملونه من روايه ان تكون عباس العبد لاحمد العايدى
17 Oct 2005
16 Oct 2005
لا تحسبين جميلة
لا تحسبين جميلة جدا
إذا أُخِذت مقاييس الجمال
لا تحسبين مثيرة جدا
إذا دار الحديث عن الغاوية والوصال
لا تحسبين خطيرة جدا
إذا كان الهوى
معناه أن تتحكم امرأة بأقدار الرجال
لكن شيئا فيك سريا
وصوفيا . . وجنسيا .. وشعريا
يحرضني .ويقلقني . ويأخذني
إلى ألف احتمال واحتمال
لا تحسبين جميلة جدا
لكن شيئا فيك يخترق الرجولة
مثل رائحة النبيذ ، ومثل عطر البرتقال..
شيئا يفاجئني
ويحرقني
ويغرقني
ويتركني بين الحقيقة والخيال
لا تحسبين جميلة
لكن شيئا فيك مائيا
طفوليا . . بدائيا . . حضاريا..
عراقيا . . وشاميا..
يكلمني..
ويرفض أن يجيب على سؤالي..
لا تحسبين جميلة..
لكن شيئا فيك أقنعني
وعلمني القراءة ، والكتابة والحروف الأبجديه
فإذا بسنبلة تمشط شعرها في راحتيه
وإذا بعصفور صغير جاء يشرب من مياهي الداخليه..
الله .. كم هو رائع
أن تصبح امرأة قضيه
لا تحسبين جميلة جدا
إذا أُخِذت مقاييس الجمال
لا تحسبين مثيرة جدا
إذا دار الحديث عن الغاوية والوصال
لا تحسبين خطيرة جدا
إذا كان الهوى
معناه أن تتحكم امرأة بأقدار الرجال
لكن شيئا فيك سريا
وصوفيا . . وجنسيا .. وشعريا
يحرضني .ويقلقني . ويأخذني
إلى ألف احتمال واحتمال
لا تحسبين جميلة جدا
لكن شيئا فيك يخترق الرجولة
مثل رائحة النبيذ ، ومثل عطر البرتقال..
شيئا يفاجئني
ويحرقني
ويغرقني
ويتركني بين الحقيقة والخيال
لا تحسبين جميلة
لكن شيئا فيك مائيا
طفوليا . . بدائيا . . حضاريا..
عراقيا . . وشاميا..
يكلمني..
ويرفض أن يجيب على سؤالي..
لا تحسبين جميلة..
لكن شيئا فيك أقنعني
وعلمني القراءة ، والكتابة والحروف الأبجديه
فإذا بسنبلة تمشط شعرها في راحتيه
وإذا بعصفور صغير جاء يشرب من مياهي الداخليه..
الله .. كم هو رائع
أن تصبح امرأة قضيه
نزار
مصير
تمضى اي زى نحو مصيرها المحتوم...
كفراشه تنطلق لتعانق لهب من النار ليقضى عليها دفؤه الذى يفوق احتمالها
نضوج
قد يكون من علامات النضوج احيانا اتساع ممساحة الحزن فى عينيك والكف عن طرح الأسئلة مستحيلة الاجابه
البوست الملعون
كتبته 3 مرات وكل ماكتبه يتمسح بقدره قادر لو دوست على اى زرار من بتوع التحريك... لا حول الله يارب.... ونظرا لتلك الحاله المستعصيه قررت تأجيل البوست لحين فك العمل المعموله
10 Oct 2005
بالمقلوب
بنوته عسوله امبارح حاولت تخمن اسم شخصيه انا كتبت عنها منغير ماقول اسمها...... ضحكت اوى من استنتاجها... مش ضحك سخريه ولكن ضحك اندهاش.. اندهاش من عينين الناس ازاى بيشوفونى.. الناس اللى بيحبونى بيتكلموا عنى كأنى شخصيه انا بشوفها خرافيه.. والناس اللى مابيحبونيش ( مش هقول بيكرهونى) مابيحبونيش لاسباب انا بشوفها غريبه برده...... هل انا المسئوله عن الكيفيه اللى الناس بتشوفنى بيها؟؟؟؟؟؟ والا يمكن الظروف مابستمحش اننا نحتك ببعض بشكل كافى عشان نعرف بعض كويس؟.... مشعارفه بس انا عامة مابقيتش افرح او ازعل من آراء الناس فيه ولا بهتم بتفسيرهم لتصرفاتى لانى بقيت موقنه انها مش فارقه سواء شافونى كويسه والا وحشه لان فى جميع الاحوال رأيهم حتى لو صح هيكون للأسباب الغلط...
8 Oct 2005
تعب
قلبى زادت عليه الحمول بكي.. وبعدين؟؟... الخطايا السبعه بقم روتين حياتنا اليومي... طيب الخطايا طول عمرها موجوده لكن فين راحت الفضايل؟؟؟؟....... قلبي طق من الحياه وسط ناس الرحمه بقت بالنسبالهم خيال علمى
طق حنك حكى عن كابوس... كابوس الروتين والملل اليومي.. حياة المكنه.. حياة التور المربوط فى الساقيه... حياة البنى ادم اللى كل خطيئته انه مابيعرفش يرتكب ولا خطيئه من الخطايا السبعه وبرده مش قادر يعمل اى فضيله فكانت النتيجه انه اتحول لمجرد مكنه بتاكل وتشرب وتشتغل وتتكاثر...............
الناس بقت 3 انواع
ناس بعمل الغلط
ناس بتشاور عليه وتقول ده غلط
وناس لا بتعمل الصح ولا الغلط ولا بتشاور على ده ولا ده
يا حزين يا قمقم
طق حنك حكى عن كابوس... كابوس الروتين والملل اليومي.. حياة المكنه.. حياة التور المربوط فى الساقيه... حياة البنى ادم اللى كل خطيئته انه مابيعرفش يرتكب ولا خطيئه من الخطايا السبعه وبرده مش قادر يعمل اى فضيله فكانت النتيجه انه اتحول لمجرد مكنه بتاكل وتشرب وتشتغل وتتكاثر...............
الناس بقت 3 انواع
ناس بعمل الغلط
ناس بتشاور عليه وتقول ده غلط
وناس لا بتعمل الصح ولا الغلط ولا بتشاور على ده ولا ده
يا حزين يا قمقم
وقفه
كل يوم تدبل فى قلبي ورده.. تنشف فى عينى دمعة... واحلامى بين ايديه تتبعتر على الارض زى التراب .. ويعدى الهوا يطيرها كانها مايوم كانت ويطبطب عليه.. ياخدنى من ايديه لدنيا تانيه وارجع احلم تانى... احلام وتتبعتر.. ووياها قلبى كل يوم يتكسر
محاولة اكثر فشلا لكتابة قصة عاطفية
I
يتقلب فى الفراش فى محاولة اخيره للنوم فلا يستطيع... اصبح التفكير فيها عاده يومية والنوم بين ذراعي شبحها كل ليلة هو الحل الوحيد للنوم.. يتقوقع قليلا ويعدل من وضع راسه حتى يسمع دقات قلب الوساده وينام.. ربما يخبرها غدا انه يحبها
II
تنهض من فراشها ببطء لئلا توقظ اللاشىء النائم بجوارها فى الفراش.. تعيد ترتيب الغطاء حول جسده الوهمى وتقبله فى كتفه الغير موجود ثم تتجه لمباشرة طقوسها الصباحية قبل ذهابها للعمل.. تتانق اليوم اكثر من المعتاد فسوف تقابله اليوم وربما تخبره انها تحبه
III
يجلسان على طرفى مائدة مستطيله يحتسى كل منهما قهوته بهدوء يحدثها قليلا عن يومه وتحدثه قليلا عن يومها.... يتبادلان نفس الاحاديث المعتادة التى لا تخرج عن نطاق الافلام التى شاهداها مؤخرا والكتب التى قرآها ويطير الوقت كالمعتاد فى الحديث عن اشياء غير محددة.. يعبران الشارع فتتعلق بطرف كمه.. يوقف لها تاكسيا.. يودعها وينصرف
يتقلب فى الفراش فى محاولة اخيره للنوم فلا يستطيع... اصبح التفكير فيها عاده يومية والنوم بين ذراعي شبحها كل ليلة هو الحل الوحيد للنوم.. يتقوقع قليلا ويعدل من وضع راسه حتى يسمع دقات قلب الوساده وينام.. ربما يخبرها غدا انه يحبها
II
تنهض من فراشها ببطء لئلا توقظ اللاشىء النائم بجوارها فى الفراش.. تعيد ترتيب الغطاء حول جسده الوهمى وتقبله فى كتفه الغير موجود ثم تتجه لمباشرة طقوسها الصباحية قبل ذهابها للعمل.. تتانق اليوم اكثر من المعتاد فسوف تقابله اليوم وربما تخبره انها تحبه
III
يجلسان على طرفى مائدة مستطيله يحتسى كل منهما قهوته بهدوء يحدثها قليلا عن يومه وتحدثه قليلا عن يومها.... يتبادلان نفس الاحاديث المعتادة التى لا تخرج عن نطاق الافلام التى شاهداها مؤخرا والكتب التى قرآها ويطير الوقت كالمعتاد فى الحديث عن اشياء غير محددة.. يعبران الشارع فتتعلق بطرف كمه.. يوقف لها تاكسيا.. يودعها وينصرف
محاولة فاشلة لكتابة قصة عاطفية
فى البدء كانت الكلمه لكنها فى هذه المره ليست كلمة الرب الاله ولكن كلمته هو.. ليس ربا ولا نبيا ولا حتى رجل دين، فقط كان هو.. ليس نبيلا او اميرا ولم يكن يومامن الفرسان ومع ذلك فان كلمته تعنى الكثير بالنسبة لها.. نظر في عينيها مليا نظره تملؤها الامتنان والمودة واشياء اخرى وقال لها بصوته الدافىء العميق.. انتى بت بميت راجل ربنا يخليكي ليه.. سقطت كلماته كسياط تلسع قلبها الذى تورم من كثره مالسع بسياط هذه الكلمه... تذكرت مسرحية شترا.. كانت البطله " بت بميتين راجل" احبت أميرا وهى لم تكن انثي بالقدر الكافي فقد كانت تقوم بعمل الرجال.. لست انا بالمراة التى تتغذى بصمتها طيلة النهار ثم ترضع دموعها طيلة الليل.. هكذا قالت البطله... وانا ايضا.. هكذا فكرت هى.. شترا منحتها الالهه الانوثه ليراها الامير كأنثى ولو مرة واحده وافلحت الحيلة واحبها الامير.. لكنها ليست شترا وليست حتى سندريلا حى تنقذها الالهه والساحرات الطيبات.. تسمرت امامه ولم تدر ماذا تفعل.. احمر وجهها من فرط الغضب وانسال حقدها على خديها دموعا.. همهمت بأربعة احرف لم تكد هى نفسها تسمعهم بوضوح ثم انهارت على الكرسى المجاور لها... لم يصدق فى البدايه فسالها ان تعيد ما قالت ظانا بانه لم يسمع جيدا فصرخت فى وجهه ودوموعها تزداد انهمارا.. بحبك بحبك بحبك... جثا على قدميه بجوارها وتامل وجهها مليا.. لم يكن يعلم انها تزداد جمالا حينما تبكى فابتسم.. ضربته على كتفه مؤنبه كأية انثى فى الكون يبتسم حبيبها حينما تبكى امامه فضحك ملء فمه.. لم يتوقع منها ابدا ذلك التصرف الأنثوي البحت بالرغم من انه كان دوما يحبها.. همت بمسح دموعها فاوقفها ليقبل دمعاتها دمعة دمعة فاتسعت عيناها فى ذهول واضح... امسك بيديها المترجفتين من فرط النفعال وقبلهما الواحدة تلو الاخرى..... تستفيق من احلامها على صوته وهو يسألها عن سبب سرحانها "ايه يا امى سرحتى فإيه؟؟؟؟؟؟ " ... تجد نفسها ماتزال واقفه على قدميها فتضحك " معلش أصل فيشة الباور بتاعتى سلكها بيتهز فبفصل متاخدش فى بالك ياوحش"... تخبطه على ذراعه وتمضى
2 Oct 2005
حاجه غريبه
انك تصحي من النوم حاسس انك جزء من حاجه موجوده معاك وانت مش شايفها... تحس انك بتحب مع ان مفيش حد في حياتك.. تحس ان في حد بيحبك مع ان ماحدش قالك.. تتكلم وكأن في حد في حضنك.. نايم..خايف تصحيه.. مع انك نايم متنكد عشان بلاوي سوده في العيشه واللي عايشينها.. وصاحي متأخر وواخد تاكسي لف بيك ساعتين وربع مشوار مياخدش غير نص ساعه عشان البلد كانت واقفه والطرق مقفوله وضيعت يوم العمل عمال بتتنطط من مكان للتاني... والعجيب ان كله ده وانت مش متضايق.. مسترخي.. عشان ماتصحيش اللي في حضنك.. حاسس بدفا غريب ومش حاسس بالوحده زي كل يوم... مع ان مفيش اي حاجه في حياتك اتغيرت عن اليوم اللي قبله
Subscribe to:
Posts (Atom)
